يعقد الدكتور عادل عبد الجواد رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة والدكتور نصر رضوان سكرتير عام النادي "الشرعي"؛ مؤتمرًا صحفيًّا ظهر اليوم الثلاثاء بمقر النادي بالمنيل لإعلان تفاصيل المؤامرة التي حيكت ضد 30 من أساتذة الجامعة، وشطبهم من القوائم النهائية لانتخابات النادي المقررة بعد غدٍ الأربعاء.
وأكد بيان للمجلس "الشرعي" وصل (إخوان أون لاين) أن الأحداث المتلاحقة الأخيرة التي شهدها النادي تؤكد أن هناك مؤامرةً كبرى من قِبل الحزب الوطني- الذي يمسك بزمام جميع مؤسسات الدولة- الهدف منها خنق الديمقراطية داخل مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها نادي تدريس القاهرة الذي التف من حوله أساتذة جامعات مصر، باعتباره الملاذ الأخير لهم، بعد أن تمَّ اتباع نفس السيناريو الهدام لنواديهم ليتم تأميمها لصالحه، ثم تركت بعد ذلك خاوية على عروشها.
وكشف البيان الذي حمل توقيع الرئيس الشرعي وسكرتير النادي أنهم قاموا بتقديم خطاب رسمي إلى المفوض على النادي يوم 23 ديسمبر، يطالبه فيه بتطبيق مجموعة من معايير الشفافية والحيدة التي كان معمولاً بها من قبل في جميع انتخابات النادي السابقة، وارتضاها وشهد لها جميع أعضاء الجمعيات السابقة، ولكن قوبلت جميع طلباتهم المشروعة بالرفض التام من قِبل المفوض، بل أصدر تعليماته إلى الموظفين بالنادي بعدم استلام أية خطابات من الأساتذة!!
![]() |
|
د. نصر رضوان |
وقال الدكتور نصر رضوان في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين): إن قائمة المجلس "الشرعي" الآن في حالة من المداولات والنقاشات لاتخاذ القرار المناسب الذي سيعلن عنه في المؤتمر الصحفي غدًا، مشيرًا إلى أن خيار مقاطعة "المهزلة الانتخابية" هو الأقرب لهم، حتى وإن أنصفهم القضاء الإداري غدًا وقرر إدراج أسمائهم في الانتخابات.
وعلَّل رضوان قرارهم بأن المفوض قد يستشكل على القرار أو قد لا يجد وقتًا كافيًا لتنفيذ القرار؛ خاصة أن أحكام مجلس الدولة تصدر في وقت متأخر ولن يمكنه تنفيذها.
وتخوَّف سكرتير عام النادي "الشرعي" من رفض المفوض السماح لهم بإقامة المؤتمر الصحفي غدًا، إلا أنه عاد وأكد أنهم سيعقدون مؤتمرهم حتى ولو على سور النادي.
