نظَّم المئات من طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الفيوم مسيرةً حاشدةً للتنديد بالجدار الفولاذي، مطالبين الحكومة المصرية بمساعدة إخواننا الفلسطينيين وليس محاربتهم، ووصفوه بجدار العار الذي يمثل جريمة بكل معاني الإنسانية.
وطافت المظاهرة أرجاءَ الجامعة، ورفع الطلاب فيها لافتاتٍ تندِّد بالجدار الفولاذي منها: "افتحوا معبر رفح"، و"لكم الله يا أطفال غزة"، و"رُحماك ربي بأطفال غزة"، و"أول مطلب للجماهير.. قفل سفارة وطرد سفير"، وأهل غزة بيشكوا حصار.. ومصر يا ناس بتبني جدار"، و"غزة يا صابرة في عز أذاكي... طلبة الأزهر مش ناسياكي"، "معبر رفح ليه ليه.. الصهاينة استولوا عليه"، و"شعب مصر يا مغوار.. ارفض ارفض الجدار"، "دورنا يا مصر في الإعمار.. مش في بناء الجدار"، "علِّى صوتكم قولوها صريحة.. الجدار ده اسمه فضيحة".
وردد الطلاب هتافات مثل: "علِّي صوتك قولها صريحة.. اللي بيحصل يبقى فضيحة"، و"لا إله إلا الله.. طفل غزة بيصرخ آه.. والصهيوني عدو الله.. والأمريكي كمان ويَّاه"، و"شفتوا يا عالم أطفال غزة.. ورُّوا العالم معنى العزة"، و"أرض غزة ما بتتذل.. ارحل عنها يا مُحتل".
![]() |
|
جانب من الوقفة الاحتجاجية ضد الجدار |
وقال الطلاب في بيان وصل (إخوان أون لاين): إن فريضة الوقت بالنسبة لهم الآن هي المذاكرة والتفوق، ولكن حصار إخواننا في غزة هو جريمة لا تُغتفر، وفعل لا ولن يمكننا السكوت عنه، مطالبين الحكومة المصرية بالتوقف عن بناء الجدار العازل.
وأضاف البيان: "إن جدار العار لن يحميكم من الملاحقة القانونية التي بدأت من قِبل المنظمات الحقوقية في العالم كله لدوركم المخزي في هذه الجريمة الشنيعة، ولن يحميكم من التاريخ الذي لن ينسى لكم جرائمكم في حق الوطن والأمة".
وقالوا: إن الواجب الشرعي والقومي والإنساني والقانوني يفرض علينا أن نهبَّ لنصرة إخواننا المستضعفين المحاصرين، وأن قضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين جميعًا، والقدس من أقدس البقاع لدينا، والمليون ونصف المليون الذين يعيشون في غزة إخواننا، وهم على الأقل بشر يَحْرُم حصارهم وإيذاؤهم، فضلاً عن تجويعهم وخنقهم، وخصوصًا بعد التدمير الرهيب الذي لحق بالقطاع؛ نتيجة الحرب الجائرة التي شنَّها عليهم الصهاينة في العام الماضي، وتركهم يبحثون عن المأوى والعلاج والدواء والطعام.
