أكدت المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان أن استبعاد أساتذة الإخوان والمستقلين في انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة؛ جزءٌ من عملية "تأميم المجتمع المدني" بعزل كل المعارضين في الأشكال النقابية والمدنية المختلفة.
وشددت في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) على أن حكومة الحزب الوطني الحاكم تدخلت بشكل سافر في هذه الانتخابات؛ الأمر الذي أسفر عن تشكيل مجلس "سابق التجهيز"، بعد استبعاد أساتذة الإخوان والمستقلين من الترشح للانتخابات.
واستنكر البيان إشراف وكلاء الكليات على لجان التصويت داخل مقار كلياتهم بالتعاون مع موظفي وزارة الشئون الاجتماعية، وأدانت رفض الحكومة الترشيح والتصويت لأساتذة جامعتي بني سويف والفيوم، مؤكدةً أن هذا الموقف يتناقض بشدة مع موقفها من اثنين من أساتذة الوطني ببني سويف، واللذين احتجا على إجراءات انعقاد الجمعية العمومية السابقة، واللذين نُسب إليهما السبب الرئيسي في حل النادي.
وأوضحت أن الإجراءات التي اتبعت في هذه الانتخابات ذات علاقة بما جرى في نقابتي الصحفيين والمحامين ونادي القضاة، من خلال عزل كل المنادين باستقلال العمل النقابي أو استقلال القضاء، إلا أن الفارق أن ما تم في هذه الانتخابات بدا ساذجًا إلى حد كبير وواضحًا بشطب 30 مرشحًا من قائمة المرشحين، وتأخر الإعلان عن القائمة، وإلغاء الجمعية العمومية، وإجراء الانتخابات في مقار داخل الجامعة، وانتخابات خالية من المنافسة، وصولاً إلى مجلس خالٍ من أي معارضة.
كانت وزارة التضامن الاجتماعي قد قامت بشطب 20 عضوًا من القوائم النهائية لانتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، بعد انتظار أكثر من 60 يومًا من إعلان قائمة المرشحين بالنادي وقبل الجمعية العمومية بـ72 ساعةً فقط، وكان عدد من أساتذة الجامعة المستبعدين قد أقاموا طعونًا عاجلة الأحد الماضي.