دعا طلاب الإخوان المسلمين بجامعة أسيوط المنظمات الحقوقية إلى التضامن معهم، والتدخل ضد التعسف الإداري الذي تمارسه الجامعة ضد الأنشطة الطلابية.
وقال طلاب الإخوان في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين): إن هذا الفصل شمل 75 تحقيقًا لـ37 طالبًا، من كافة الكليات، كما تم فصل 32 طالبًا بتهم اعتاد الطلاب عليها مثل "استقبال الطلاب الجدد وتهنئتهم ببدء العام الجديد وإلقاء كلماتٍ عن الصلاة، والإيجابية، وفعل الخيرات، وما يحدث في المسجد الأقصى، وعمل مهرجان لحملة (بادر)، ورفع شعارات خاصة بها، وتوزيع مجلة (رؤية) بكلية الطب، وتوزيع مذكرات الامتحانات وتوزيع ورقة عن فضل صيام عاشوراء".
وأكد البيان أن الجامعة شهدت هذا العام عدة مفاجآتٍ في فصل الطلاب؛ حيث فصلت إدارة كلية الصيدلة 7 من الطلاب لمدة أسبوع بتهم من العام السابق!، فضلاً عن فصل طالب قام بالتحويل إلى جامعة أخرى مع بداية هذا العام!!.
وأضاف البيان أنه تم تحويل 6 طلاب إلى 5 تحقيقاتٍ في كلية الحقوق، وصلت مدة الفصل إلى فصل دراسي كامل وأسبوعين من الفصل الدراسي الثاني مع دخول الامتحانات، والمدهش أن من هؤلاء الطلاب 3 طلاب تمَّ إحالتهم إلى التحقيق في كلية التجارة، وهم: سراج الدين طلعت (الفرقة الرابعة) وإسلام أنور (الفرقة الرابعة) وسعد أبو سيف (الفرقة الثالثة)!!.
وحسب بيان الطلاب أحالت إدارة كلية التجارة 6 طلاب إلى 19 تحقيقًا، وصلت مدة الفصل إلى فصل دراسي كامل وأسبوعين من الفصل الدراسي الثاني مع دخول الامتحانات، ومن هؤلاء الطلاب خلف شعبان (الفرقة الثالثة) وضياء عماد الدين (الفرقة الأولى).
وفي كلية الطب تمَّ إحالة 7 طلاب إلى الشئون القانونية، منهم محمد فخري (الفرقة السادسة) وعبد الرحمن أبو زيد (الفرقة الرابعة) وعبد الرحمن سعيد (الفرقة الثالثة).
وفي كلية الهندسة تم إحالة 8 طلاب إلى الشئون القانونية، ومن التهم الغريبة التي وُجهت لهم عدم إبراز الكارنيه لعامل الأمن على البوابة، ومنهم صهيب مدثر (الفرقة الربعة) ومحمد عادل (الفرقة الثانية) وإسلام سعد (الفرقة الثالثة) ومحمد عبد ربه (الفرقة الأولى).
كما أحالت كلية العلوم 3 طلاب إلى الشئون القانونية؛ منهم أحمد سيف الإسلام (الفرقة الرابعة) وأحمد بهنوس (الفرقة الثالثة).
وشدد المتحدث باسم طلاب الإخوان المسلمين بالجامعة على أن ما يحدث مهزلة تُضاف إلى رصيد الإدارة المتعنتة، مشيرًا إلى أنه في وقت الطلاب يركِّزون فيه للمذاكرة تُبادر إدارة الجامعة بإعلان نتائج التحقيقات لينتظر الطلاب مصيرًا لا يعلمونه.