حذَّرت هيئة علماء المسلمين بالعراق من التستر على السجون السرية التابعة للحكومة الحالية المدعومة بصورة مباشرة من الإدارة الأمريكية، مؤكدةً أنه يوجد الكثير منها في البلاد.
وقالت الهيئة في بيان لها- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- "بعد أن كثرت فضائح حكومة نوري المالكي وازدادت الشكاوى، قام فريق من المفتشين بزيارة أحد السجون السرية في مطار المثنى سابقًا غرب العاصمة بغداد، وبعد أن تمكن الفريق من الدخول إليه بصعوبة، عثر أعضاء الفريق على (431) سجينًا يعيشون ظروفًا مروعةً كان الجيش الحكومي قد اعتقلهم في أكتوبر الماضي خلال عمليات دهم في محافظة نينوى، وعمد إلى نقلهم إلى بغداد تحت ذريعة الخشية من إطلاق سراحهم بسبب مخاوف مزعومة متعلقة بالفساد الذي تشهده مدينة الموصل".
وأضافت الهيئة: لقد تبيَّن أن سلطة هذا السجن تأتمر بأمر المالكي الذي يحاول بعد الانتخابات الأخيرة العودة إلى السلطة في الحكومة المقبلة؛ ما جعله ينفي كعادته علمه بالسجن، ويسارع إلى التغطية على الفضيحة بإصدار أمر يقضي بإغلاق هذا السجن".
ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان إلى القيام بواجباتها القانونية والإنسانية لإيقاف هذه الجرائم الوحشية، والسعي إلى كشف المزيد منها، واتخاذ خطوات فاعلة في تعقب المجرمين، وإحالتهم إلى القضاء؛ إحقاقًا للحق، وإنصافًا للإنسانية.