- (النيويورك تايمز): خطة صينية لنشر قواتها البحرية

- ضغط أمريكي على الشركات الأجنبية للانسحاب من إيران

- (الواشنطن بوست): العراق على أعتاب موجة عنف طائفي

- دراسة أمريكية تحذِّر من الإفراط في استخدام الإنترنت

 

كتب- سامر إسماعيل:

أكدت صحف العالم الصادرة اليوم أن حالة الطوارئ في مصر هي أكبر عقبة أمام أي تحرك للإصلاح، وأن قانون الطوارئ الاستثنائي لا يخدم سوى النظام المصري والحزب الحاكم وحده الذي بإمكانه استخدام هذا القانون لقمع أية محاولة للإصلاح؛ بحجة مكافحة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار.

 

كما تحدثت الصحف عن بدأ عددٍ من الشركات الأجنبية، وخاصة الأمريكية، في سحب استثماراتها من إيران، بعد إطلاق الديمقراطيين والجمهوريين الأمريكيين لحملة مقاطعة ضد الشركات التي تتعاون مع إيران.

 

ونفت الصحف الصهيونية وجود أية توقعات تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق يجمع السلطة الفلسطينية والصهاينة في مفاوضات غير مباشرة برعاية أمريكية، على الرغم من زيارة المبعوث الأمريكي للسلام جورج ميتشيل للمنطقة حاليًّا.

 

قانون الطوارئ والإصلاح

اعتبرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن قانون الطوارئ في مصر والمستمر منذ 29 عامًا هو العقبة الحقيقية أمام أية محاولة للإصلاح في مصر.

 

 الصورة غير متاحة

د. محمد البرادعي

وقالت الصحيفة إن محاولات الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبوء بالفشل إذا لم ينجح في وقف قانون الطوارئ الذي يعطي الحق لأجهزة الأمن في اعتقال الأشخاص لفترات طويلة دون محاكمة، ويمنع تجمع أكثر من 5 أفراد في مكان واحد.

 

وأضافت الصحيفة أن بعض المصريين الذين يؤيدون البرادعي لرئاسة الجمهورية ربما لم يتخيلوا حجم وقدرة هذا القانون في الحفاظ على حكم الرئيس المصري حسني مبارك وحزبه الحاكم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن النظام المصري مستعد لتزوير الانتخابات ليضمن بقاءه أطول فترة ممكنة في السلطة، مؤكدةً أن أهم ما يحتاجه البرادعي وغيره من الراغبين في الإصلاح هو حث الشعب المصري على المشاركة بقوة في ظل حالة الرهبة التي يعيشها الشعب من العصي الغليظة للنظام المصري.

 

التنين قادم

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن سعي الصين لنشر قطع حربية من سلاح بحريتها في أجزاء من دول العالم، خاصةً مناطق نفوذها بالقرب من تايوان وعند إقليم التبت واليابان، بالإضافة إلى سعيها لتأمين ممرات النفط العالمية التي تمر عبرها سفن النفط العملاقة المتجهة إلى الصين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين بدأت منذ أشهر في نشر عددٍ من قطعها الحربية في الشرق الأوسط لتأمين ممرات النفط العالمية؛ وهو ما أثار حفيظة الولايات المتحدة التي تخشى من أن تنازع الصين الولايات المتحدة قريبًا في النفوذ العالمي.

 

واعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية أن خطط الصين الجديدة ليست عدوانية، إلا أنها تشير إلى تحول الصين بالفعل إلى قوة إقليمية وعالمية تسعى لبسط نفوذها في أجزاء واسعة من العالم، خاصةً بعدما أعلنت عن نيتها نشر حاملات طائرات عملاقة بجانب قطع من سلاح بحريتها في مناطق مختلفة من العالم.

 

الولايات المتحدة وإيران

وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن الولايات المتحدة نجحت في إقناع عدد من الشركات الأمريكية والأجنبية بسحب استثماراتها من إيران، في محاولةٍ منها لوضع إيران في عزلة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر خطر يهدِّد الحكومة الإيرانية هو سحب شركات النفط العالمية لاستثماراتها من إيران، والتي تشكل وحدها نصف عائدات الحكومة الإيرانية.

 

وتحدثت الصحيفة عن قيام عدد من البنوك العالمية وشركات التأمين وغيرهما بغلق فروعها في إيران؛ بسبب الضغط الأمريكي المفروض عليها منذ إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.

 

وأضافت أن هناك عددًا من نواب الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأمريكي اتحدوا عام 2008م تحت مسمى جماعة "والاس"، وقاموا بنشر قائمة بأسماء الشركات الأمريكية والعالمية التي تتعامل مع إيران؛ بهدف إحراجها أمام الرأي العام العالمي، وهو ما أدَّى في النهاية إلى انسحاب عددٍ من هذه الشركات من الاستثمار في إيران.

 

خطر الإنترنت

 الصورة غير متاحة
ونشرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية دراسة أُجريت على 200 من طلاب جامعة ميريلاند الأمريكية، وكشفت عن تعرض عدد كبير من الطلاب لأعراض تشبه الأعراض التي تظهر على مدمني المخدرات والكحول عند منعهم من التعاطي.

 

وقالت الصحيفة إن الدراسة اكتشفت أنه بعد منع الطلاب من التعامل مع أية وسيلة إعلامية لمدة 24 ساعة فقط ظهر على بعض الطلاب أعراض القلق والتوتر وعدم القدرة على العمل بصورة جيدة؛ بسبب بعدهم عن وسائل الإعلام، وخاصةً الإنترنت بمواقعه الاجتماعية.

 

وأشارت الدراسة إلى أن معظم الطلاب أظهروا عدم اهتمامهم بالأخبار في وسائل الإعلام المختلفة، إلا أن أغلبهم أكدوا عدم قدرتهم على الاستغناء مطلقًا عن خدمات الإنترنت التي تشمل الرسائل الإلكترونية والاشتراك في المواقع الاجتماعية.

 

وتحدثت الصحيفة عن إنشاء مركز تابع لشركة ميكروسوفت العالمية العام الماضي بواشنطن لعلاج إدمان الإنترنت وألعاب الفيديو جيم والرسائل البريدية.

 

وكشف المركز عن وجود حالات لعدد من الطلاب، تسبب الإنترنت وألعاب الفيديو جيم في تسربهم من الكليات أو إسرافهم في الديون.

 

العنف بالعراق

وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن تفجيرات بغداد التي وقعت أمس الجمعة والتي تسببت في مقتل ما لا يقل عن 69 شخصًا، أغلبهم من الشيعة؛ تؤكد أن العراق على أعتاب فتنة طائفية جديدة تهدد استقراره قبل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وقبل انسحاب عدد كبير من جنود الاحتلال الأمريكي منه.

 

واعتبرت الصحيفة أن التفجيرات التي وقعت أمس بالعراق واستهدفت مدينة الصدر الشيعية ببغداد ربما جاءت ردًّا على مقتل اثنين من أبرز قادة تنظيم القاعدة على يد القوات الأمريكية والعراقية؛ ما يؤكد أن تنظيم القاعدة ما زال موجودًا، ويفرض نفسه على الساحة على الرغم من الضربات التي يتعرَّض لها.

 

حلف النيتو وأفغانستان

وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى موافقة حلف شمال الأطلسي في اجتماعه أمس الجمعة على البدء في نقل بعض المهام الأمنية وغيرها من قيادة حلف شمال الأطلسي إلى الحكومة الأفغانية؛ تمهيدًا للانسحاب الذي من المفترض أن يبدأ بشكل تدريجي من أفغانستان العام المقبل.

 

وقالت الصحيفة إن حلف شمال الأطلسي سيعتمد في الفترة المقبلة على تقديم العون والمساعدة فقط في بعض الأجزاء التي تسيطر عليها الحكومة الأفغانية، في حين تبقى سيطرة حلف شمال الأطلسي على المناطق غير الخاضعة لسلطة الحكومة الأفغانية، والتي يوجد بها حركة طالبان.

 

واعتبر حلف الأطلسي أن خطة تسليم المهام منه إلى الحكومة الأفغانية ما هي إلا اختبار لمدى قدرة الأفغانيين على قيادة أنفسهم بأنفسهم، قبل أن تبدأ قوات الاحتلال في الانسحاب العام المقبل.

 

 الصورة غير متاحة

 حامد قرضاي

وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن اتفاق دول حلف شمال الأطلسي على التغاضي عن فساد حكومة الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، والعمل على إشراك أمراء الحرب السابقين في الحكم، في محاولةٍ منهم لتسريع نقل مهمة الأمن إلى القوات الأفغانية؛ تمهيدًا للانسحاب العام المقبل.

 

وأكدت الصحيفة أن وضع القوات البريطانية والأمريكية ربما يكون مختلفًا عن باقي قوات حلف النيتو؛ حيث تتركز قوات البلدين في المناطق التي تشهد مقاومة عنيفة من قِبل عناصر حركة طالبان؛ ما يعني أن قوات البلدين ستبقى أطول من باقي الدول في أفغانستان.

 

وتشير صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى وجود ضغوطات هائلة من قِبل الأمريكيين لنقل قيادة قواتهم من هلمند إلى قندهار معقل حركة طالبان في أفغانستان.

 

وتقول الصحيفة إن الحكومة البريطانية تخشى من فقدانها للدعم الشعبي للحرب في أفغانستان إذا وافقت على نقل قواتها إلى قندهار التي توجد بها مقاومة أقوى من أي منطقة أخرى هناك، كما تخشى من توتر العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة إذا رفضت نقل قواتها إلى هناك لتحل محلها قوات الاحتلال الأمريكية في قيادة العمليات بهلمند جنوبي أفغانستان.

 

تعويض مستحق

وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الطيار الجزائري الأصل السابق لطفي رئيسي، والذي يتمتع بالجنسية البريطانية في طريقه للحصول على مليونَي جنيه إسترليني كتعويضات.

 

وأشارت إلى أن التعويض المالي الذي سيحصل عليه مقابل اتهامه زورًا بتدريب الطيارين الذين استخدموا الطائرات في أحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ ما تسبب في سجنه وفقدانه لوظيفته.

 

وكان رئيسي قد اعتقل لمدة خمسة أشهر عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ووُجهت له تهم عديدة كادت أن تصل به إلى الإعدام، إلا أن القضاء البريطاني أكد عدم وجود أي دليل لاتهامه، وهو ما دفع المتحدث باسم وزارة العدل البريطانية أمس للتأكيد على إمكانية حصوله على التعويض.

 

صحافة العدو

وتحدثت الإذاعة الصهيونية عن نفي مسئولين بالكيان وجود أية خطة تم تقديمها للسلطة الفلسطينية بشأن قيام دولة فلسطينية على حدود مؤقتة.

 

وقالت إن ما تم عرضه هو أن يقوم الكيان بتسليم مهمة فرض الأمن بالضفة الغربية لقوات الأمن الفلسطينية في المناطق التي تثبت فيها قوات الأمن الفلسطينية أنها قادرة على تحمل المسئولية الأمنية هناك خلفًا لقوات الاحتلال.

 

ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن مسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية أنهم لا يتوقعون حدوث انفراجة في عملية السلام في الوقت الراهن، رغم وصول المبعوث الأمريكي للسلام إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل للمنطقة.

 

وقالت الصحيفة: إن ميتشيل سيحاول فقط خلال هذه الزيارة تقريب وجهات النظر بين السلطة الفلسطينية وبين الكيان الصهيوني لجلب الطرفين إلى المفاوضات غير المباشرة.