- أمريكا تجبر الدول الإسلامية على التطبيع الاقتصادي
- نشاط للقوات الخاصة الأمريكية بالقرب من قندهار
- 90 ألف متظاهر ياباني يطالبون برحيل الأمريكيين
- البيت الأبيض يتدخل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة
- "التايمز البريطانية" تتهم وزارة الدفاع بإهدار المال العام
- مؤشرات بمنع ترشح جديد لعدد من نواب الكنيست العرب
كتب- سامر إسماعيل:
أدانت صحف العالم الصادرة اليوم المصادمات الصهيونية في حي سلوان بالقدس الشرقية، مؤكدة أن المغتصبين لا يرغبون في التهدئة مع الفلسطينيين، ويصرون على الاستفزاز وافتعال المصادمات.
وتحدثت عن قمة الشراكة الاقتصادية التي تلاحقها اتهامات التطبيع التي ستبدأ اليوم بالولايات المتحدة الأمريكية، وتستمر لمدة يومين، وتضم عددًا من الدول العربية والإسلامية؛ كالكويت وأفغانستان وقرغيزستان بجانب الكيان الصهيوني.
وكشفت الصحف عن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية لتقريب وجهات النظر بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومنافسه إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق؛ حيث اقترحت أن يتبادل كل منهما رئاسة وزراء الحكومة الجديدة لمدة عامين.
وذكرت الصحف الصهيونية أن هناك توقعات تشير إلى سعي الكيان الصهيوني لمنع نواب الكنيست من عرب 48 من الترشح مرة أخرى في انتخابات الكنيست الصهيوني، بعد زيارتهم لليبيا التي يصنفها الكيان بشكل غير رسمي كدولة معادية.
عمل استفزازي
حي سلوان في القدس الذي يسعى الصهاينة لتهجير سكانه
واعتبرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) أن المظاهرة التي نظمها المغتصبون أمس في حي سلوان بالقدس الشرقية تؤكد أن المغتصبين لا يرغبون في التهدئة مع الفلسطينيين، ويصرون على استفزاز أكثر من 55 ألف فلسطيني يقيمون بالحي، على الرغم من أن عدد المغتصبين به لا يتجاوز 300 صهيوني.

وأشارت الصحيفة إلى المصادمات التي وقعت بين الفلسطينيين والشرطة الصهيونية التي قامت بحماية المغتصبين الذين طالبوا بهدم منازل العرب وطردهم من الحي.
ونقلت الصحيفة عن بعض المغتصبين أن هدفهم من وراء تنظيم هذه المسيرة في الوقت الذي يزور فيه المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل الكيان؛ هو أن تعي الولايات المتحدة أن الكيان الصهيوني لن يتنازل عن أي شبر من القدس المحتلة.
خدعة أمريكية
وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن الإدارة الأمريكية دفعت 60 دولة، تشمل العديد من الدول الإسلامية للمشاركة في مؤتمر الشراكة الاقتصادية الذي يُعقد اليوم بالولايات المتحدة ويستمر لمدة يومين، بمشاركة أفغانستان وقرغيزستان والكويت والكيان الصهيوني.
وزعمت الصحيفة أن الهدف من المؤتمر هو تشجيع الاستثمار بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية، تطبيقًا لما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بجامعة القاهرة العام الماضي، عندما أكد سعيه لتحقيق الشراكة بين الولايات المتحدة والشعوب الإسلامية على أساس المصالح المشتركة.
ويهدف المؤتمر- من خلال ما أوردته الصحيفة- الذي سيحضره 250 مشاركًا، بينهم رجال أعمال ومستثمرون وأكاديميون؛ إلى إقامة تطبيع اقتصادي عبر شراكة اقتصادية بين الدول الإسلامية والكيان الصهيوني!.
اليابانيون ينتفضون
وتناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية المظاهرة الحاشدة التي نظمها 90 ألفًا من سكان جزيرة أوكيناوا اليابانية؛ احتجاجًا على ما تداولته الصحف من موافقة الحكومة اليابانية على نقل إحدى القواعد العسكرية الأمريكية من مكانها إلى مكان آخر داخل جزيرتهم.
وطالب المتظاهرون بخروج جميع القوات الأمريكية من اليابان وعددها 47 ألف أمريكي، معتبرين أن وجودهم تسبب لهم في مشاكل كثيرة، بالإضافة إلى أنهم يذكرونهم بالهزيمة التي تعرضت لها اليابان على يد الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.
الولايات المتحدة والعراق
الولايات المتحدة تدعم إياد علاوي في الانتخابات العراقية
وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن الولايات المتحدة بدأت تتحرك حاليًّا لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، على أساس تقاسم فترة رئاسة الوزراء العراقية، ومدتها أربع سنوات بين رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ومنافسه رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، على أن يتولى كل منهما رئاسة الوزراء لمدة عامين.

وأكدت الصحيفة أن السبب في تدخل الولايات المتحدة هو خشيتها من عودة الميليشيا الشيعية التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر للمقاومة المسلحة من جديد، والبدء في ارتكاب أعمال عنف طائفية ضد السنة بعد التفجيرات التي استهدفت الشيعة الجمعة الماضية وقتل فيها 72 من الشيعة.
واعتبرت الصحيفة أن خطر تنظيم القاعدة في العراق أهون بكثير من ميليشيا المهدي التي اتهمت بارتكاب مجازر ضد السنة عامي 2006م و2007م، بالإضافة إلى قتالها للأمريكيين، في حين أن تنظيم القاعدة يستهدف بشكل أساسي الشيعة.
تضييع الأموال
اندحار جنود الاحتلال الصهيوني بفعل المقاومة
واتهمت صحيفة (التايمز) البريطانية وزارة الدفاع البريطانية بإنفاق 207 ملايين جنيه إسترليني على رسومات تم وضعها منذ 7 سنوات كمخطط لتصميم عربات حاملة للجنود مدرعة لحماية الجنود البريطانيين في أفغانستان والعراق من قنابل المقاومة التي عجزت آليات الغرب عن تحمل قوتها التفجيرية.

وقالت الصحيفة إن أحد التقارير التي صدرت العام الماضي أكدت إنفاق بريطانيا ما يقارب 2 مليار جنيه إسترليني في عام واحد على إدارة عدد من المشاريع؛ بهدف إنتاج عدد من المعدات العسكرية التي لم يتم تطبيقها على أرض الواقع بعد.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع البريطانية كانت قد وضعت ميزانية قدرها 16 مليار جنيه إسترليني؛ بهدف الحصول على 3000 مركبة جديدة من طراز "فريز" الذي سيتم نقله قريبًا من مجرد رسم على ورق إلى مركبات حقيقية، إلا أن الحكومة عادت لتقلص المبلغ إلى 2 مليار فقط لإنتاج 600 مركبة جديدة، وتوقعت الصحيفة أن تستلم وزارة الدفاع البريطانية المركبات الجديدة من شركة "جينرال داينامكس" الأمريكية ما بين عامي 2013 و2014م، كما يمكن أن يتم إلغاء الصفة بناء على سياسة الحكومة البريطانية القادمة.
الحرب في أفغانستان
عمليات القوات الأمريكية بأفغانستان ليست بالمهمة السهلة
واعتبرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن اتفاق دول حلف شمال الأطلسي على تسليم المهمة الأمنية تدريجيًّا للقوات الأفغانية في المقاطعات والمدن التي لا توجد بها مقاومة من حركة طالبان يؤكد أن القوات البريطانية والأمريكية سيكونان آخر المنسحبين من أفغانستان؛ نظرًا لدورهما في قتال حركة طالبان في مقاطعات الجنوب التي تشهد مقاومة عنيفة من مقاتلي طالبان، والتي لا يمكن تسليم مهمتها الأمنية للقوات الأفغانية في الوقت الراهن.

وقالت الصحيفة إن خطة دول حلف شمال الأطلسي ستعقِّد الأمور على حكومة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي كان يأمل في الانسحاب سريعًا من أفغانستان؛ بسبب تكلفة الحرب الهائلة التي تتكلفها الخزينة البريطانية.
وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى قيام وحدات من القوات الخاصة الأمريكية بالتحرك حول مدينة قندهار جنوبي أفغانستان، في محاولة لقتل أو أسر عدد من قادة وعناصر حركة طالبان؛ بهدف إضعاف معنويات مقاتلي الحركة قبل الهجوم الذي تعد له الولايات المتحدة صيف هذا العام.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة لم تقدم نموذجًا جيدًا في بلدة المرجا التي دخلوها قبل أشهر؛ حيث تمكن مقاتلو طالبان حاليًّا من قتل عدد كبير من العملاء الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية والبريطانية على دخول بلدتهم.
وذكرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن أكثر من 100 من الأفغان تجمعوا أمس لقطع الطريق على إمدادات حلف شمال الأطلسي بمقاطعة لوجار شرقي أفغانستان، وأحرقوا 10 سيارات منها؛ احتجاجًا على قتل القوات الخاصة الأمريكية والأفغانية ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بينهم شقيقان في مداهمة ليلية لأحد المنازل بالمقاطعة.
دولة سلام فياض
![]() |
|
سلام فياض |
وقال آفي ترينجو الكاتب بالصحيفة إن ما يتغنى به سلام فياض من تحقيقه لإنجازات اقتصادية خلال فترة رئاسته لحكومة رام الله ما هي إلا أوهام تكشف عنها المساعدات المالية التي قدمها الغرب للسلطة لإنقاذها من الانهيار.
وأكد ترينجو أن السلطة الفلسطينية في رام الله غير قادرة على الوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسها بإعلان دولة فلسطينية مستقلة في أغسطس عام 2011م، إلا إذا وافق الكيان الصهيوني على ذلك والحكومات الغربية التي تقدم المساعدات المالية للسلطة.
وأضاف أن فياض يسعى كأي سياسي آخر لكسب التأييد الشعبي له، في محاولة منه للتخلص من وصمة العار التي لاحقته في الانتخابات الفلسطينية عام 2006م عندما حصل حزبه الذي أسسه- والمعروف باسم حزب الطريق الثالث- على أقل من 2% من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني بحصوله على مقعدين فقط.
الصهاينة في مصر
وتحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن استعداد عدد من الصهاينة لتنظيم مظاهرات على الحدود مع مصر؛ للإفراج عن اثنين من الصهاينة دخلوا مصر بطريقة غير شرعية أحدهما اعتقل السبت الماضي والثاني يوم الأحد.
وقالت الصحيفة إن الخارجية الصهيونية ستضغط على الحكومة المصرية للإفراج وبسرعة عن الصهيونيين.
وكانت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية قد تحدثت عن مفاوضات يجريها الجيش الصهيوني مع السلطات المصرية؛ للإفراج عن راكب الدراجات النارية الصهيوني، مشيرةً إلى احتمال الإفراج عنه اليوم الإثنين.
عرب 48
ونقلت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) تصريحات لعضو الكنيست الصهيوني عن حزب البيت اليهودي زيفولون أورليف، أكد خلالها إمكانية قيام لجنة الانتخابات الصهيونية بمنع النواب العرب الذين يزورون ليبيا حاليًّا من الترشح لعضوية الكنيست؛ لمخالفتهم القانون الصهيوني الذي أقر في الكنيست السابق، والذي يمنع أي شخص يحمل جنسية الكيان من السفر إلى دولة مصنفة كدولة معادية، دون الحصول على إذن من السلطات الأمنية.
واعتبرت الصحيفة أن زيارة عدد من نواب الكنيست العرب لليبيا وضعت الكيان في ورطة؛ خاصة أنه لا يصنف ليبيا رسميًّا على أنها دولة معادية إلا أن السلطات الأمنية كالشرطة والجيش الصهيوني يصنفونها ضمن قائمة الدول المعادية للكيان.
وتوقعت الصحيفة أن تجتمع اللجنة المشرفة عن انتخابات الكنيست قريبًا للنظر في مسألة حرمان أحمد الطيبي وطلب الصانع ومحمد بركة والأحزاب التابعين لها من خوض الانتخابات مرة ثانية، على الرغم من تأكيد عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي ديفيد روتيم رئيس لجنة القانون الأساسي والعدل أن ليبيا ليست مصنفة بشكل رسمي على أنها دولة معادية.
