- الكيان الصهيوني يخشى من نتائج الانتخابات البريطانية

- صحافة العدو تبرز التنديد الشعبي بزيارة نتنياهو

- إلغاء احتفال بخروج الأسرى من سجون الاحتلال

 

كتب- سامر إسماعيل:

أكدت صحف العالم، الصادرة اليوم، استمرار التضييق الذي يفرضه المجتمع الدولي على الرئيس السوداني عمر البشير، منذ صدور مذكرة التوقيف ضده من قِبل محكمة الجنايات الدولية في لاهاي؛ لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور، خاصة بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة.

 

وأبرزت الصحف الصهيونية التنديد الشعبي المصري بقبول مصر لزيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لها.

 

البشير و"الجنائية الدولية"

قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الرئيس السوداني عمر البشير تعرَّض وما زال يتعرَّض لأشكال عدة من الاضطهاد والتمييز دوليًّا منذ صدور مذكرة التوقيف الصادرة ضده من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

 

وأشارت إلى أن آخر هذه التضييقات كانت من جانب فرنسا التي رفضت دعوة البشير لحضور القمة الفرنسية الإفريقية الشرق أوسطية، والتي تنعقد بفرنسا في 31 مايو الجاري بحضور 45 من قادة إفريقيا والشرق الأوسط بجانب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

 

وقالت الصحيفة إن فرنسا أبلغت البشير أنه غير مرحب به في فرنسا، وأن عليه أن يرسل شخصية أخرى تنوب عنه هناك.

 

وأضافت أن هذه الحادثة لم تكن الأولى بالنسبة للبشير؛ حيث تعرَّض للحرج العام الماضي في قطر أثناء انعقاد قمة الشراكة والتعاون بين دول الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية؛ وذلك عندما رفض زعماء من جنوب إفريقيا تناول الغذاء بجانبه أو حتى ظهوره في الصورة التذكارية معهم.

 

رعب أمريكي

 الصورة غير متاحة

مدينة نيويورك الأمريكية

وذكرت صحيفة (الواشنطن تايمز) أن شرطة نيويورك أخلت في وقت متأخر من مساء أمس ميدان التايمز والشوارع المؤدية إليه، بعد الاشتباه في وجود سيارة بوسط الميدان تحمل مكونات تصنيع القنابل.

 

وأشارت إلى توجه خبراء المتفجرات إلى الميدان؛ للتعرف على نوع المواد الموجودة داخل السيارة، وتفكيك أية قنابل يتم العثور عليها بداخلها.

 

ولم تصدر حتى الآن أية نتائج للتحقيقات أو أخبار تؤكد أو تنفي كون السيارة مفخخة أم لا.

 

أوباما ويهود أمريكا

وأكدت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما زال يحظى بتأييد كبير من قِبل يهود أمريكا، على الرغم من الانتقادات التي وجَّهتها له بعض الجماعات اليهودية المؤيدة للكيان الصهيوني داخل الولايات المتحدة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أغلب يهود أمريكا علمانيون ليبراليون، ويهتمون بحياتهم الشخصية أكثر من اهتمامهم بالكيان الصهيوني، على عكس جماعات الضغط واللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة، والذي يدعم بقوة الكيان حتى ولو على حساب الولايات المتحدة.

 

وكانت آخر استطلاعات الرأي التي أُجريت عبر اللجنة اليهودية الأمريكية في مارس الماضي قد أظهرت تأييد 55% من يهود أمريكا لسياسات أوباما تجاه الكيان، في حين رفضها 37% منهم، أما آخر استطلاع شامل للرأي عن سياسات أوباما الداخلية والخارجية، فأظهر تراجع تأييد يهود أمريكا لأوباما من 79% العام الماضي إلى 57% هذا العام.

 

وتضيف الصحيفة أنه وعلى الرغم من أن يهود أمريكا لا يمثلون سوى 2% من إجمالي عدد الناخبين الأمريكيين، إلا أنهم يسيطرون على رءوس الأموال ووسائل الإعلام؛ ما يجعلهم قوةً مؤثرةً جدًّا لا يُستهان بها.

 

الولايات المتحدة والعوالقي

 الصورة غير متاحة

أنور العوالقي

وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن بدأ وكالة الاستخبارات الأمريكية في تنفيذ خطة اغتيال لرجل الدين المسلم أنور العوالقي الذي وُلد بالولايات المتحدة الأمريكية، وعمل بها إمامًا لفترة قبل اتهامه بالتحريض على العنف؛ مما دفعه للهرب إلى اليمن.

 

وقالت الصحيفة إن الاستخبارات الأمريكية ستنفذ الأمر الصادر عن أوباما بقتل أو اعتقال العوالقي إلا أن الصحيفة رجحت قيام الاستخبارات الأمريكية باستهدافه، بعد إعلانها عن نشر طائرات بدون طيار جديدة فوق اليمن للبحث عنه.

 

وأضافت أن هذه الخطوة جاءت عقب اتهام العوالقي بالتحريض لقتل السفير البريطاني في اليمن، والذي نجا من محاولة اغتيال قبل أيام، هذا بالإضافة إلى اتهامه بتحريض الرائد طبيب بالجيش الأمريكي نضال مالك حسن على قتل 13 جنديًّا أمريكيًّا العام الماضي، وتحريض عمر فاروق عبد المطلب النيجيري على تفجير طائرة أمريكية كانت في طريقها من هولندا للولايات المتحدة يوم 25 ديسمبر الماضي.

 

وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) مقال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة (القدس العربي) التي تُصدر في لندن، والذي ندَّد بقبول مصر لزيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لها.

 

وطالب عطوان في مقاله الرئيس المصري حسني مبارك بعدم الموافقة على اللقاء بنتنياهو، وتوقع أن يشن الكيان حربًّا جديدة عقب زيارة نتنياهو لمصر، كما فعل الكيان من قبل عندما شنَّ حربًّا غوغاء على قطاع غزة، عقب زيارة وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة تسيبي ليفني لمصر في ديسمبر عام 2008م.

 

وأشار عطوان في مقاله إلى أهمية أن يقوم الرئيس المصري بقبول طلب الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة مصر، خاصة أنه سعى لمقابلة الرئيس المصري للاطمئنان على صحته بعد عودته من رحلة العلاج بألمانيا.

 

سلطة عميلة

 الصورة غير متاحة

 أسرى من حركة فتح يغادرون أحد المعتقلات الصهيونية

واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بقرار السلطة الفلسطينية إلغاء الاحتفالية التي دعى إليها نواب حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني بالضفة الغربية المحتلة؛ للاحتفال بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم مؤخرًا من سجون الاحتلال، والذين ينتمون إلى مختلف الفصائل الفلسطينية، وأغلبهم من حركة فتح.

 

وقالت الصحيفة إن الاحتفال كان سيُجرى في قاعة النجوم بقرية الرام شمال مدينة القدس المحتلة والخاضعة للسلطة الفلسطينية إداريًّا، ولكنها أمنيًّا تعتبر خاضعة لسلطة الاحتلال.
وأشارت إلى قيام عشرات المنتسبين للأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية بحصار القاعة، وتهديد نواب حركة حماس؛ ما دفع النواب لإلغاء الاحتفالية، حفاظًا على سلامة المدعوين للاحتفالية.

 

الكيان والانتخابات البريطانية

وحذَّرت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) من أن تصب نتائج الانتخابات البريطانية القادمة في غير ما يشتهي الكيان الصهيوني، خاصة أن هناك احتمالات بتشكيل حكومة انتقالية في بريطانيا تضم أحزاب العمل والمحافظين والديمقراطيين الليبراليين.

 

وقالت إن رئيس حزب الديمقراطيين الليبراليين نيك كليج من الممكن أن يصبح وزيرًا لخارجية بريطانيا، وهو من غير المؤيدين للكيان الصهيوني، ودائمًا ما يقف في صف الفلسطينيين، متهمًا الكيان باستخدام العنف لتحقيق أغراضه في فلسطين المحتلة.

 

واعتبرت الصحيفة أن استطلاعات الرأي التي تسبق الانتخابات ترجح تشكيل حكومة ائتلافية بريطانية؛ ما يعني أن الكيان قد يضطر في يوم من الأيام للتعامل مع شخص لا يؤيد فكرة يهودية الكيان، بل ويطالب بفرض حظر على تصدير السلاح للكيان؛ بسبب استخدام الكيان لهذه الأسلحة ضد الفلسطينيين العزل.

 

أزمة المياه في الكيان

وتحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن أزمة المياه في الكيان، على الرغم من هطول الأمطار هذا العام بكميات كبيرة.

 

وقالت الصحيفة إن منسوب المياه في خزانات المياه أقل من المستوى المتوسط، وهو ما يجعل الكيان في وضع صعب، وسيضطره إلى إنشاء مزيد من محطات تحلية مياه البحر لتوفير مياه الشرب لسكانه.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان سيقوم بحفر مزيد من الآبار في مناطق متعددة، في محاولة منه لتوفير أية كميات إضافية تساعده على تلبية احتياجات سكانه، على الرغم من تحذير العاملين بحماية البيئة من خطورة الحفر في مناطق المحميات الطبيعية.