- انتقاد لمنظومة التعليم في مصر

- دبي تضيف أسماءً جديدةً ضمن اتهامات اغتيال المبحوح

- انتقاد الاتفاق الموقَّع بين أكبر كتلتين شيعيتين بالعراق

- قرضاي يعدُّ خطة السلام مع طالبان

- خسارة كبيرة لنيجيريا بوفاة يارادوا

- تقدم المحافظين على العمال في بريطانيا

- جولدستون يعترف بتعمُّد اتهام المقاومة بجرائم الحرب!

 

كتب- سامر إسماعيل:

حذَّرت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 6 مايو 2010م من احتمال انضمام الاحتجاجات الاجتماعية والعمالية في مصر إلى الاحتجاجات والمظاهرات السياسية، مع استمرار حالة الفساد وزيادة الأسعار دون تدخل ملموس من قِبَل النظام الحاكم لحل مشكلات البلاد.

 

واعتبرت الصحف أن وفاة الرئيس النيجيري المسلم عمرو يارادوا تعدُّ خسارةً كبيرةً للنيجيريين، خاصةً أن يارادوا كان من أفضل رؤساء نيجيريا الذين حاربوا الفساد وسعوا إلى الوحدة الوطنية بين المسلمين والنصارى هناك.

 

وكشفت الصحف الصهيونية أن القاضي ريتشارد جولدستون صاحب تقرير "جولدستون" حول عملية "الرصاص المصبوب" الصهيونية؛ حاول توجيه اللوم إلى المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني بشكل متوازن لتجنُّب تعرض الكيان لانتقادات من قِبَل المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن الكيان ضيَّع فرصةً كبيرةً كادت أن تجعل المقاومة الفسلطينية هي المتهمة وحدها بارتكاب جرائم الحرب، لولا أنه رفض التعاون مع لجنة تقصي الحقائق التي تزعَّمها!.

 

احتجاجات مصر

وحذَّرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية من خطورة الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تشهدها مصر قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية هذا العام، والرئاسية العام المقبل.

 

وقالت الصحيفة إن هناك حالةً من الغليان داخل المجتمع المصري الذي يعيش 40% منه تحت خط الفقر أو قريبًا منه، بسبب الزيادة الحادة في أسعار اللحوم والأطعمة المختلفة والسكن وغيرها.

 

وأشارت الصحيفة إلى قلق المسئولين المصريين من احتمال تحوُّل الاحتجاجات الاجتماعية والعمالية في مصر إلى سياسة؛ ما يهدِّد سيطرة الحزب الوطني الحاكم على مقاليد الحكم والذي يتهمه المصريون بالمسئولية عن الكوارث التي يتعرضون لها.

 

ونقلت الصحيفة عن بعض منظمي الاحتجاجات الاجتماعية في مصر أن هناك زيادةً في جرائم السرقة والقتل بدافع الحصول على المال؛ ما يهدِّد السلم الاجتماعي في مصر!.

 

التعليم في مصر

وانتقدت صحيفة (النيويورك تايمز) طرق التعليم في مصر، القائمة على الحفظ والنسخ فقط، سواء في مراحل التعليم الأولى أو حتى في مرحلة الدراسات العليا!.

 

وأثنت الصحيفة في المقابل على بعض الجامعات الأجنبية في مصر ووصفتها بجامعات "النخبة"؛ نظرا لأن طلابها إما أن يكونوا من أعلى طبقة اجتماعية في المجتمع، أو أنهم من الطلاب المتفوقين الذين يحصلون على منحة مجانية من الجامعة.

 

وقالت الصحيفة إن التعليم بهذه الجامعات يعتمد أكثر على الشخص المتعلم وليس على المادة التي يتعلمها؛ حيث تمنح الجامعة الفرصة لطلابها ليبتكروا ويُبدعوا، على عكس ما يحدث في كل مستويات التعليم المصري!.

 

العراق إلى أين؟!

فيما اهتمت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بمتابعة الأوضاع السياسية بالعراق والتحالف الذي تم الإعلان عنه هذا الأسبوع بين كتلة رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي المعروف بدولة القانون وبين الائتلاف الوطني العراقي الشيعي الذي يسيطر عليه رجال الدين الشيعة.

 

 الصورة غير متاحة

 نوري المالكي

وانتقدت الصحيفة نص الاتفاق الذي أعطى كلمة الفصل النهائية في أي اختلاف بين الكتلتين المتحالفتين لرجال الدين الشيعة، وخاصةً آية الله علي السيستاني المقرَّب من إيران.

 

وحاولت الصحيفة الوقيعة بين التحالف والسنة، واعتبرت ما حدث كارثةً بالنسبة للسنة؛ لأنه قضى على آمالهم في المشاركة في حكم العراق، خاصةً أنهم كانوا يعتقدون أن دعمهم لكتلة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي الفائزة بأكبر نسبة مقاعد بالبرلمان ستمنحهم الفرصة للمشاركة بقوة في الحكم، إلا أن آمالهم ضاعت بعدما تحالفت الكتل الشيعية، رغم اختلافها لتضييع الفرصة على السنة.

 

وأشار صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى أن المالكي سيفقد وظيفته كرئيس للوزراء عندما تتشكَّل الحكومة الجديدة بسبب رفض الائتلاف الوطني العراقي المتحالف مع المالكي أن يستمر في رئاسة الحكومة.

 

وتوقعت أن يتحالف الشيعة مع الأكراد في الحكومة الجديدة، مع إمكانية منح السنة بعض الوزارات داخل الحكومة الجديدة، لكنها لن تكون وزارات ذات ثقل داخل الحكومة.

 

قضية المبحوح

 الصورة غير متاحة

الشهيد محمود المبحوح اغتالته يد الغدر الصهيونية

   ذكرت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية أن شرطة إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة أضافت 5 أسماء جديدة يُشتبه في علاقتهم باغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح أثناء وجوده في أحد فنادق دبي يوم 19 يناير الماضي.

 

وقالت إن الخمسة الجدد يحملون جوازات سفر بريطانية وفرنسية وإسترالية مزوَّرة، من بينهم شخص يُدعى زيف باركان، وهو صهيونيٌّ، سبق أن اتهمته نيوزيلاندا عام 2004م بتزوير جوازات سفر، كما اتهم بالعمل لصالح الحكومة الصهيونية، وخاصةً بسفارتها في فيينا وبروكسيل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد المشتبه فيهم في قضية اغتيال المبحوح وصل حتى الآن إلى 32 شخصًا من بينهم 27 تمَّ عرض جوازات سفرهم المزيفة وصورهم بعد شهر من الحادث.

 

قرضاي وطالبان 

وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي سيعرض خلال زيارته للولايات المتحدة هذا الشهر على الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطته للسلام مع المسلَّحين الأفغان عمومًا ومع حركة طالبان بشكل خاص.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن خطة السلام تقوم على إمكانية توفير منفى لقادة حركة طالبان للبقاء فيه إذا ما قرَّروا الابتعاد عن المقاومة، كما سيتم توفير الحياة الكريمة لهم في منفاهم.
وتحدثت الصحيفة عن سعي الرئيس الأفغاني حامد قرضاي عبر اتفاقية السلام المقترحة لإبعاد حركة طالبان نهائيًّا عن مسألة تقاسم السلطة مع حكومته.

 

وسيقدِّم قرضاي لقادة وعناصر طالبان عروضًا؛ من بينها إسقاط أية تهمة جنائية عنهم وتوفير وظائف ومرتبات ثابتة لهم مع إمكانية إرسالهم في بعثات للمملكة العربية السعودية لتعلم الإسلام هناك.

 

تبعات الوفاة

 الصورة غير متاحة

الرئيس النيجيري عمر يارادوا

   وتوقَّعت صحيفة (التايمز) البريطانية ألا تستقر الأمور داخل نيجيريا التي تعتبر أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان عقب الإعلان عن وفاة الرئيس النيجيري المسلم عمرو يارادوا.

 

وقالت الصحيفة إن نيجيريا خسرت الكثير بوفاة يارادوا الذي حاول- بكل ما يملك- القضاء على الفتن الطائفية بين المسلمين والنصاري في نيجيريا، بالإضافة إلى سعيه لإنهاء العنف في دلتا النيجر الغنية بالنفط.

 

وأكدت أن ياردوا كان أول زعيم إفريقي يحارب الفساد واستغلال السلطة من خلال الكشف عن كافة ممتلكاته عندما تولَّى مهامَّ منصبه كرئيس لنيجيريا عام 2007م.

 

وحذَّرت الصحيفة من صراع على السلطة بين المسلمين والنصاري بعد وفاة يارادوا، خاصةً أن نائبه جودلاك جوناثان- وهو نصراني من جنوب نيجيريا- سعى منذ مرض الرئيس النيجري إلى نقل مهامِّ الرئاسة إليه.

 

الانتخابات البريطانية

فيما تُجري صحيفة (التليجراف) البريطانية استطلاعًا للرأي العام في بريطانيا؛ لمعرفة الحزب الذي سيحصل على أعلى أصوات للناخبين البريطانيين، الذين سيتوجَّهون لصناديق الاقتراع اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العام البريطانية.

 

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى حصول حزب المحافظين- بزعامة ديفيد كاميرون- على أعلى نسبة أصوات تقدَّر بحوالي 35% من أصوات الناخبين، بما يعادل نسبة تمثيل للمقاعد تقدَّر بـ321 مقعدًا، يليه حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء الحالي جوردون براون بنسبة أصوات بلغت 28% ومقاعد تقدَّر بـ218 مقعدًا، أما حزب الديمقراطيين الليبراليين بزعامة نيك كليج فيحل في المرتبة الثالثة بنسبة تأييد بلغت 27% وعدد من المقاعد يقدَّر بـ82 مقعدًا.

 

وأشارت الاستطلاعات إلى استحواذ بقية الأحزاب على ما نسبته 10% من الأصوات وعدد من المقاعد يقدَّر بـ29 مقعدًا.

 

الدفاع المشترك

ومن الصحف الصهيونية، قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن منظمة حلف شمال الأطلسي تُجري مناقشاتٍ حاليًّا لضمِّ الكيان الصهيوني إلى معاهدة الدفاع المشترك بين أعضاء الحلف، على الرغم من أن الكيان الصهيوني ليس عضوًا فيه!.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان متفائل لتوقيع هذه الاتفاقية، خاصةً أن هناك حاجةً لدى الحلف لاستخدام التكنولوجيا الدفاعية الصهيونية، كما أن هناك حاجةً لدى الكيان للاستفادة من إمكانية توقيعه اتفاقية دفاع مشترك مع الحلف؛ لمواجهة أية احتمالات لتعرُّض الكيان لقصف صاروخي إيراني.

 

جولدستون

ونشرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية خطاب القاضي ريتشارد جولدستون؛ الذي اتهم فيه الكيان بارتكاب جرائم حرب بغزة أثناء عملية الرصاص المصبوب الصهيونية إلى قادة الجالية اليهودية بجنوب إفريقيا.

 

وذكر جولدستون في خطابه أنه حاول في تقريره أن يوازن بين إلقاء اللوم على المقاومة الفلسطينية وكذلك الكيان؛ حتى لا يتعرَّض الكيان الصهيوني للإدانة الدولية وحده.

 

وقال إنه كان ينوي رفض تولِّي مسئولية إعداد التقرير عن عملية "الرصاص المصبوب" الصهيونية؛ لعلمه أن الكيان سيتعرَّض لانتقاداتٍ دوليةٍ حادَّةٍ، لكنه رأى أن يوازن في إلقاء اللوم، ويتهم المقاومة الفلسطينية بارتكاب جرائم حرب كما اتهم الكيان!.

 

وأكد أنه كان يرغب في تعاون الحكومة الصهيوني معه؛ حتى يتمكَّن من الردِّ على الاتهامات الموجَّهة للكيان، لكن هذا لم يحدث؛ ما جعل الكيان الصهيوني في مواجهة مع المجتمع الدولي.