- مشروع قانون أمريكي لسحب الجنسية من المسلمين
- حملة حقوقية لتحسين أوضاع المعتقلات في مصر
- العراق يواجه المجهول مع استمرار تعنت المالكي
- نتنياهو يضاعف القيود على أسرى حركة حماس
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحافة العالم الصادرة اليوم الأحد بتحذيرات الولايات المتحدة الأمريكية لدولة باكستان من احتمال تعرضها لضربة عسكرية قوية من الجيش الأمريكي، في حال ما وقعت أية عمليات بالأراضي الأمريكية، ورأت واشنطن أن منفذي العمليات على علاقة بالتنظيمات الباكستانية.
وأبرزت الصحف الحملة التي ينظِّمها عدد من المحامين والنشطاء في مجال حقوق الإنسان لمواجهة الانتهاكات التي تحدث بسجن برج العرب في شمال مصر.
وتناولت مشروع القانون الجديد الذي تقدَّم به جوزيف ليبرمان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي لسحب الجنسية الأمريكية عن المسلمين المتهمين بالاتصال بأي نشاط إرهابي.
فيما أشارت الصحف الصهيونية إلى دعوة عدد من الكتاب الصهاينة بضرورة انسحاب الكيان الصهيوني من مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وتسليمها للسوريين لتجنب اندلاع حرب في المنطقة صيف هذا العام.
ضربة أمريكية لباكستان
نقلت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية التهديدات التي وجَّهها بعض المسئولين الأمريكيين إلى مسئولي دولة باكستان من إمكانية استخدام الولايات المتحدة لقوة عسكرية كبيرة؛ بدعوى ضرب معاقل حركة طالبان الباكستانية والقاعدة المتمركزة في شمال وزيرستان بالقرب من الحدود الأفغانية.
وأكد الأمريكيون أن واشنطن لن تحتاج لتنفيذ الضربة سوى وقوع هجوم إرهابي ناجح داخل أراضي الولايات المتحدة، وإثبات تورط أية جهة باكستانية أو لها علاقة بالتنظيمات الباكستانية بذلك الهجوم.
وأشارت الصحيفة إلى اللقاء الذي جمع ستانلي ماكريستال قائد قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان بقائد الجيش الباكستاني أشفق برفيز كياني؛ للضغط عليه للقيام بهجوم باكستاني سريع على شمال وزيرستان الباكستانية.
معتقلات مصر
![]() |
وتحدث مات برادلي المراسل الخارجي بالصحيفة عن أوضاع معتقلي جماعة الإخوان المسلمين بسجن برج العرب، والذي يوجد فيه حاليًّا 46 معتقلاً من أعضاء الجماعة، مشيرةً إلى وجود انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان هناك، منها استخدام الكلاب البوليسية ضد عدد من معتقلي الإخوان لترهيبهم، في الوقت الذي يتعرَّض فيه السجناء الجنائيون لأنواع أشد قسوة من أساليب التعذيب المختلفة داخل السجن.
وروى برادلي قصة معتز أحمد، وهو أحد طلاب الإخوان الذي اعتقل في حملة اعتقالات وقعت في فبراير، وأُفرج عنه الشهر الماضي.
ونقل عن معتز بعض ما تعرَّض له داخل المعتقل من سوء معاملة وصلت إلى حد وضع عدد كبير من السجناء داخل زنازين ضيقة للغاية، مع إدخال الكلاب البوليسية عليهم باستمرار لترويعهم.
وقال إن كل 13 معتقلاً من معتقلي الإخوان ينامون في زنازين تم تخصيصها في الأصل لـ8 أفراد فقط، في حين يوضع 31 من السجناء الجنائيين في نفس الزنازين التي لا تتسع أيضًا سوى لـ8 أفراد، ويُجبر السجناء الجنائيون كذلك على القيام بأفعال لا يمكن أن يقبل بها أي إنسان كالتبرز في ساحة السجن.
إيكينبري وماكريستال
وانتقدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية سلوك السفير الأمريكي في أفغانستان كارل إيكنبري وقائد قوات الاحتلال هناك ستانلي ماكريستال؛ بسبب مواقفها المختلفة، والتي تظهر مدى كره كل منهما للآخر.
وذكرت الصحيفة أن كلاًّ من إيكنبري وماكريستال لديهما مواقف متعارضة أثرت كثيرًا على معنويات جنود الاحتلال هناك، وتسببت في أزمة داخل الإدارة الأمريكية.
حامد قرضاي
وأضافت أن كلا الشخصيتين سيصحبان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي إلى البيت الأبيض خلال أيام، وكلٌّ منهما يحمل وجهة نظر مختلفة عن قرضاي وعن السياسة التي من المفترض أن تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع كرزاي.

وتشير الصحيفة إلى أن إيكنبري من المعارضين جدًّا لزيادة عدد القوات في أفغانستان، كما يعارض بشدة سياسات كرزاي الذي يعتبره غير مؤهل لقيادة الدولة المحتلة، في حين يؤيد ماكريستال بشدة زيادة عدد القوات المحتلة لأفغانستان ويقف بجانب كرزاي في مواقف عديدة.
تأتي زيارة قرضاي للولايات المتحدة في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية خبرًا يتحدث عن تهديد طالبان عبر رسائل أرسلتها بالبريد الإلكتروني للصحفيين، باستهداف عددٍ من المسئولين الحكوميين، وتركيز الهجمات على قوات الاحتلال بعد التصريحات التي أدلى بها قرضاي لوسائل الإعلام عن قرب، تمكّن قوات الاحتلال من بسط قبضتها على الأراضي الأفغانية كافة.
ونقلت الصحيفة رد وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وارداك على رسالة طالبان، والذي شكَّك في قدرة طالبان حاليًّا على شن أية هجمات، بزعم أن هناك معلومات استخبارية تشير إلى هرب عدد كبير من مقاتلي طالبان إلى الحدود مع باكستان.
المالكي وأوباما
المالكي وأوباما
وانتقد ماكس بوت زميل دراسات الأمن القومي التابع لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية تصرف الإدارة الأمريكية مع القوى العراقية عقب إعلان نتائج الانتخابات النيابية بالعراق في مارس الماضي.

وقال في مقال نشره بصحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية: إن سلوك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكذلك الإدارة الأمريكية يهدد بضياع الأموال التي أُنفقت على العراق منذ غزوه عام 2003م بعد أن فشلت الإدارة الأمريكية في تحويل العراق لدولة ديمقراطية حقيقية.
وأكد بوت الذي التقى المالكي قبل أيام بالعراق ضمن فريق تابع لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية أن العراق يتجه حاليًّا إلى طريق مجهول، بسبب رفض المالكي لنتائج صناديق الاقتراع التي أشارت إلى تفوق كتلة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي على كتلته في انتخابات شهدت بعض التجاوزات المحدودة للغاية.
وطالب بوت الرئيس الأمريكي أوباما بالضغط على المالكي للقبول بنتائج الانتخابات لتأمين خروج قوات الاحتلال الأمريكي من العراق.
واشنطن والمسلمين
مجلس الشيوخ الأمريكي
انتقدت صحيفة (الجارديان) البريطانية بشدة مشروع القانون الذي تقدَّم به جوزيف ليبرمان العضو المستقل بمجلس الشيوخ الأمريكي والذي طالب بطرد كلِّ من يشتبه في تورطه بالإرهاب.

وقالت الصحيفة إن الجمهوريين بمجلس الشيوخ أيَّدوا وجهة نظر ليبرمان الذي يسعى لوضع تشريع لمكافحة الإرهاب يمكن من خلاله سحب الجنسية الأمريكية عن المشتبه فيهم.
واعتبرت الصحيفة أن القانون المقترح يخالف قانون الحريات المدنية الأمريكي الذي تتباهى به الولايات المتحدة أمام العالم؛ حيث من المتوقع أن يستهدف هذا القانون فئةً بعينها في إشارةٍ إلى المسلمين الأمريكيين.
الصحافة الصهيونية
نشرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية مقالاً لكاتبها زافي باريل أكد فيه أن الحل الوحيد لتجنب دخول الكيان حربًا مفتوحةً مع سوريا ولبنان وإيران هو انسحابه فورًا من مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
وقال باريل: إن هناك تهديدًا حقيقيًّا باندلاع حرب خلال الصيف القادم، وإن الساسة وقادة الجيش الصهيوني يهيئون العامة داخل الكيان لحرب متوقعة خلال صيف هذا العام سيبدأها الكيان كشكل من أشكال الردع لحزب الله اللبناني.
وأضاف أن انسحاب الكيان الصهيوني من مرتفعات الجولان سيضيع الفرصة أمام استمرار تمويل حزب الله اللبناني بالأسلحة القادمة من سوريا وإيران.
وأشار الكاتب إلى أن هناك توازنًا حاليًّا في مستوى الردع بين الكيان وبين جيرانه؛ ما يعني أن أية حرب في المستقبل ستكبد الطرفين خسائر فادحة.
أسلحة الوهم
ونقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية الانتقادات اللاذعة التي وجَّهها المحلل العسكري الصهيوني الأستاذ بجامعة تل أبيب ريوفين بيداتسور لمؤتمر أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ الباليستية الذي عُقد في تل أبيب الأسبوع الماضي.
ووصف بيداتسور ما قيل في المؤتمر من قدرة نظام آرو الصاروخي المطور على إسقاط الصواريخ الباليستية الحاملة لرءوس نووية بالخدعة والكذب المتعمد؛ لمحاولة طمأنة الصهاينة على الرغم من أن هذه الأنظمة الدفاعية الصهيونية لم تثبت كفاءتها 100% مما يعني أن هناك احتمالاً بفشل تلك الأنظمة في مواجهة بعض التهديدات النووية.
وقال إن نظام القبة الحديدية الصهيوني المخصص لإسقاط صواريخ المقاومة الفلسطينية محلية الصنع أو الصواريخ قصيرة المدى لا يمكن بأي شكل من الأشكال الاعتماد عليه نظرًا لتكلفته العالية جدًّا؛ حيث يبلغ ثمن الصاروخ الاعتراضي الواحد منه 100 ألف دولار؛ ما يعني أن الكيان سيتعرض لكارثة مالية إذا حاول الاعتماد على هذا النظام لمواجهة صواريخ المقاومة التي يصل ثمن الواحد منها 5 دولارات.
وأضاف أن نظام آرو الصاروخي يصل تكلفة الصاروخ الاعتراضي منه مليون دولار تقريبًا، بمعنى أن ما تحدَّث عنه الكيان من إمكانية تصدي النظام لصواريخ حزب الله اللبناني التي يصل عددها إلى 40 ألف صاروخ يعتبر شيء من الوهم.
ويخطط بيداتسور إلى عقد مؤتمر نهاية مايو الجاري بحضور عدد كبير من المحللين العسكريين لفضح أكاذيب قادة الكيان.
أسرى حماس
بنيامين نتنياهو
وكشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وافق على تشديد القيود المفروضة على أسرى حركة حماس داخل السجون الصهيونية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الوزاري الصهيوني كان مقررًا له أن يناقش قانون تشديد القيود على أسرى حماس إلا أن مناقشة القانون تم تأجيلها لأسبوعين؛ لإتاحة الفرصة أمام مزيد من الاقتراحات.
وأضافت أن إسحاق أهارونوفيتش وزير الأمن الداخلي الصهيوني رفض التحذيرات التي رُفِعَت إليه من قادة السجون الصهيونية من احتمال حدوث انتفاضة داخل السجون التي تضم أسرى حماس إذا ما تم تطبيق القانون الجديد عليهم، والذي سيمنعهم من استكمال الدراسة، ويحرمهم من مشاهدة الفضائيات، ويجبرهم على ارتداء زيٍّ موحد، كما سيتم وفقًا للقانون الجديد حرمانهم من زيارات الأقارب والمحامين لهم.
واعتبرت الصحيفة أن القانون الجديد ما هو إلا محاولة من قبل الكيان للضغط على حركة حماس للقبول بالشروط الصهيونية لإتمام صفقة تبادل الأسرى.
