- "مرجا" الأفغانية تشعل غضب الاحتلال
- تركيا أنقذت إيران من العقوبات الدولية
- المالكي يقترب من رئاسة الوزراء
- البرلمان الصومالي يسحب الثقة من الحكومة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الإثنين، بارتفاع مشاعر الكراهية في جنوب اليمن ضد تصرفات الحكومة التي يقودها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح؛ بسبب ما يتعرَّض له الجنوبيون من قهر سياسي واقتصادي وثقافي وخدمي، مؤكدة أن انفصال جنوب اليمن بات مسألة وقت فقط.
وأبرزت الصحف النجاح التركي البرازيلي في إقناع إيران بتبادل الكثير من اليورانيوم المخصب بالوقود النووي، كمحاولة للإفلات من العقوبات الدولية التي سعت إلى فرضها الولايات المتحدة وعدد من دول العالم على إيران؛ لوقف برنامجها النووي الذي ينظر إليه الغرب على أنه برنامج غير سلمي.
هزيمة الاحتلال
واعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن عودة الاشتباكات اليومية في بلدة المرجا إحدى بلدات إقليم هلمند جنوب أفغانستان، بين قوات الاحتلال وعناصر طالبان واغتيال عملاء الاحتلال وهروب الأفغان من البلدة؛ أكبر دليل على نجاح طالبان في إحراج الولايات المتحدة وحلفائها الذين يخططون لشن هجوم مكثف على إقليم قندهار معقل حركة طالبان في أفغانستان الصيف المقبل.
وأضافت الصحيفة أن عدم تمكن قوات الاحتلال من بسط نفوذهم في بلدة صغيرة كالمرجا دليلٌ على فشل الحملة العسكرية المتوقعة على إقليم قندهار قبل أن تبدأ.
تركيا وإيران
وزير الخارجية الإيراني يصافح نظيره التركي
واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بالنجاح التركي البرازيلي في إقناع إيران بتبادل الكثير من اليورانيوم المخصب بالوقود النووي؛ كمحاولة للإفلات من العقوبات الدولية التي سعت إلى فرضها الولايات المتحدة وعدد من دول العالم على إيران لوقف برنامجها النووي الذي ينظر إليه الغرب على أنه برنامج غير سلمي.

وأكدت الصحيفة أن الاتفاق الذي أُعلن عنه أمس من إيران بتبادل اليورانيوم المخصب بالوقود النووي في تركيا سيساهم كثيرًا في تخفيف حدة التوتر بين الغرب وإيران.
وأشارت إلى أن الاتفاق تم التوصل إليه بعد جلسات مباحثات بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ونظيره البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
انشطار اليمن
وتحدثت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن ارتفاع مشاعر الكراهية في جنوب اليمن ضد تصرفات الحكومة التي يقودها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح؛ بسبب ما يتعرَّض له الجنوبيون من قهر سياسي واقتصادي وثقافي وخدمي.
وقالت الصحيفة إن انفصال جنوب اليمن بات مسألة وقت فقط، وأن كل الدلائل تشير إلى أن الحكومة اليمنية فقدت بالفعل سيطرتها على الجنوب والشرق، مع عدم قدرتها على رفع العلم اليمني على مؤسسات الحكومة في الجنوب، كما لا يستطيع أحد من رجال الشرطة اليمنية ارتداء زي الشرطة خارج محيط مدينة عدن جنوبي البلاد؛ خوفًا من تعرضه للقتل.
وأشارت الصحيفة إلى استطلاع الرأي الذي أُجري من قِبل مركز اليمن للحقوق المدنية مطلع هذا العام، وأظهر موافقة 70% من الجنوبيين على الانفصال، كما أن انفصال جنوب اليمن لن يحدث في المدى القريب؛ نظرًا للصراعات الداخلية الحالية بين زعماء الانفصال.
علاوي والمالكي
نوري المالكي وإياد علاوي
واعتبرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن إعلان اللجنة المشرفة على الانتخابات العراقية تأكيد تقدم قائمة رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي على قائمة منافسه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بعد انتهاء الفرز اليدوي للأصوات ببغداد؛ هو أكبر دليل على أحقية قائمة علاوي في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وقالت الصحيفة إنه وبرغم تقدم قائمة علاوي على قائمة المالكي؛ إلا أن الأخير يبدو هو الأقوى بسبب دعم القوائم الشيعية له، والتي وافقت على الدخول معه في ائتلاف حكومي لتفويت الفرصة على علاوي المدعوم من السنة لتشكيل الحكومة الجديدة.
منع تشومسكي
ونقلت صحيفة (الجارديان) البريطانية تصريحات للباحث والناشط اليهودي الأمريكي نوعام تشومسكي، الذي أكد خلالها أمس أن منعه من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة من قِبل الصهاينة كان قرارًا سياسيًّا، وليس كما تزعم الحكومة الصهيونية أن خطأً إداريًّا كان السبب وراء منعه من الدخول للضفة الغربية المحتلة.
وقالت الصحيفة إن السبب الحقيقي في منع تشومسكي من دخول الضفة يعود إلى إعلانه عن عقد محاضرات في جامعة بيرزيت الفلسطينية وغيرها من مراكز الأبحاث بالضفة؛ للتنديد باستمرار الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.
وأضافت أن تشومسكي مُنع كذلك لإصراره على دخول الضفة المحتلة فقط دون زيارة الكيان؛ ما أوحى للكيان بأنه جاء لإلقاء محاضرات معادية للكيان الصهيوني.
المشهد الصومالي
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية التصويت الذي تمّ بالبرلمان الصومالي أمس وتم بمقتضاه سحب الثقة عن الحكومة الصومالية الحالية بزعامة رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شارمارك، وأن 280 نائبًا بالبرلمان الصومالي صوَّتوا لصالح سحب الثقة عن الحكومة، ولم يؤيدها سوى 30 فقط، في حين فضَّل 8 نواب الامتناع عن التصويت.
وأضافت أن رئيس الوزراء الصومالي أصرَّ على البقاء في منصبه، رغم تصويت البرلمان بالأغلبية لصالح سحب الثقة عن حكومته؛ وهو ما ينذر بأزمة جديدة في الساحة الصومالية.
مجرد حلم
ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن نشر الحوار الصحفي "المتخيل" بين مصطفى الصواف المحلل الصحفي بجريدة (فلسطين) التي تُوزع بقطاع غزة وبين الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط جزءًا من الحرب النفسية على الكيان الصهيوني.
وأضافت الصحيفة الصهيونية أن الكيان تفاجأ من أسلوب الحوار الذي ظهر وكأنه حقيقي بين الصواف والجندي الصهيوني؛ لكنه أُصيب بخيبة أمل كبيرة عندما ذيَّل الصواف حواره بأنه كل ما سبق "عبارة عن حلم".
الوضع بالقدس
وأشارت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إلى سعي المتطرف نير بركات رئيس بلدية القدس المحتلة؛ للحصول على تفويض قانوني يسمح له باستخدام عناصر أمن خاصة لتنفيذ عمليات هدم المنازل العربية بالقدس الشرقية، بدلاً من دفع الشرطة الصهيونية للمواجهة مع الفلسطينيين بالقدس.
وقال بركات إن عمليات هدم المنازل العربية بالقدس الشرقية ستُستأنف قريبًا عقب حصوله على تفويض من القضاء يسمح له باستخدام عناصر أمن خاصة لتنفيذ قرارات الهدم في عدد من الأحياء العربية بالقدس المحتلة.
خطة صهيونية
وتحدثت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية عن خطة عدد من الصهاينة المؤيدين للحصار الصهيوني المفروض على غزة للنزول في مراكب، واعتراض قافلة سفن غزة الحرة التي تضم عددًا من النشطاء الدوليين، والتي من المتوقع أن تصل إلى سواحل غزة في 27 مايو الجاري.
وقالت الصحيفة إن الصهاينة سيحاولون إرسال رسالة إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يدعم بقوة قافلة سفن غزة الحرة التي تضم 15 سفينة محملة بالمؤن لسكان القطاع بأن محاولاته لكسر الحصار لا يمكن أن تنجح إلا بموافقة الصهاينة.