- اعتراف أمريكي بفشل حملة القضاء على طالبان

- ألمانيا تحتجز شحنة معدات نووية متجهة إلى إيران

- محكمة باكستانية تأمر بحظر الـ(فيس بوك)

- المحادثات النووية معرضة للانهيار بسبب الصهاينة

- "شاليط" مرتبط بإطلاق سراح الأسرى

 

كتب- سامر إسماعيل:

اعتبرت صحف العالم الصادرة اليوم (الخميس 20 مايو 2010م) أن تركيا بنشاطها الدبلوماسي العالمي المبهر أصبحت قوة دبلوماسية إقليمية وعالمية، يمكنها أن تملأ الفراغ الدبلوماسي والسياسي الحالي في العالم كله، بعد تراجع الدول العظمى عن دورها.

 

وأشارت الصحف إلى أن حظر فرنسا للنقاب، رغم اعتراض المحكمة الدستورية الفرنسية؛ وضع العدالة والمساواة والحرية التي تتغنى بها فرنسا موضع شك، خاصة أن حظر النقاب استهدف ديانة بعينها.

 

وزعمت الصحف الصهيونية أن مصر تقف وراء رفض الكيان للعرض القطري بإعادة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الكيان، مقابل السماح لدولة قطر بإعمار قطاع غزة.

 

تركيا الحديثة

ووصفت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية تركيا بالقوة الدبلوماسية الناشئة الجديدة في العالم، عقب تمكنها من إقناع إيران بتبادل اليورانيوم المخصب بوقود نووي، يصلح للاستخدام في الأغراض الطبية والتكنولوجية.

 

وقالت الصحيفة إن تركيا منذ وصول حزب "العدالة والتنمية" للحكم أخذت تبحث عن موضع قدم جديد لها بين القوى العظمى في العالم؛ فوسعت نفوذها الإقليمي ليصل إلى الكونغو جنوبًا وأمريكا الجنوبية غربًا وروسيا شرقًا.

 

وأكدت الصحيفة نجاح حزب "العدالة والتنمية" في النهضة بالاقتصاد التركي من خلال توسيع الاستثمارات التركية في دول كثيرة حول العالم، حتى وصل رجال الأعمال الأتراك إلى الكاميرون والكونغو الديمقراطية بدعم من الرئيس التركي عبد الله جول الذي ارتفع في عهده سقف التبادل التجاري بين تركيا والقارة الإفريقية من 1.5 مليار دولار عام 2001م إلى 10 مليارات دولار العام الماضي.

 

واعتبر محللون أن ظهور تركيا كلاعب جديد على الساحة الدولية أمر مهم جدًّا وضروري، بسبب حالة الفراغ السياسي العالمي في الوقت الراهن، والذي يمكن لتركيا أن تملأه لما تتمتع به من ثقل على المستوى العربي والإسلامي والدولي؛ حيث تعتبر تركيا عضوًا نشطًا وفعالاً في حلف شمال الأطلسي وعضوًا بارزًا في منظمة المؤتمر الإسلامي وقريبة من مناطق النزاع في الشرق الأوسط.

 

أين العدالة؟!

 الصورة غير متاحة

 فرنسا تحارب النقاب رغم ما تدعيه من حماية حقوق الإنسان

   واعتبرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن قرار الحكومة الفرنسية حظر النقاب في المناطق العامة وتغريم المخالفين أكبر دليل على عنصرية فرنسا؛ التي أقحمت الدين في السياسة لمواجهة الإسلام الذي أخذ يزداد أتباعه يومًا بعد يوم في فرنسا وأوروبا كلها.

 

وقالت الصحيفة إن قرار الحكومة الفرنسية تمرير حظر النقاب وعرضه على الجمعية الوطنية في يوليو المقبل التي يتوقع أن توافق عليه بالأغلبية لتمرره بعد ذلك إلى مجلس الشيوخ الفرنسي الذي يتوقع أن يوافق عليه هو الآخر بالأغلبية في سبتمبر المقبل، رغم اعتراض المحكمة الدستورية العليا في فرنسا؛ هو أكبر دليل على مخالفة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للقانون الذي يعتبر أن ارتداء النقاب جزأ من الحرية الدينية!.

 

وأضافت الصحيفة أن أوروبا أصبحت تخشى على نفسها من أن تتحول من أغلبية نصرانية إلى أغلبية إسلامية؛ وهو ما دفعها إلى وضع العراقيل أمام الشعائر التي تميز المسلمين عن غيرهم.

 

المقاومة والاحتلال

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال في أفغانستان تواجه صعوبة في مواجهة قوات طالبان

   وأشارت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية في افتتاحيتها إلى المشكلات التي تواجه قوات الاحتلال في أفغانستان التي تعوق محاولاتها المستمرة؛ للقضاء على المقاومة، وخاصة حركة طالبان التي نجحت قوات الاحتلال في إسقاط حكمها لأفغانستان عام 2001م، ولكنها لم تفلح منذ ذلك التاريخ في القضاء على الحركة.

 

واعتبرت الصحيفة أن تصريحات قائد قوات الاحتلال في أفغانستان ستانلي ماكريستال التي أكد فيها أن الحرب بين الاحتلال وطالبان ما زالت سجالاً منذ 2001م إلى الآن هي أكبر دليل على فشل الحملة العسكرية.

 

وأضافت أن هناك ثلاث مشكلات تواجه الاحتلال في أفغانستان:

أولهم: أن حركة طالبان فقدت سيطرتها على السلطة لكنها لم تُهزم بعد.

والثانية: أن قوات الاحتلال تستطيع أن تطرد طالبان من المدن لكنها لا تستطيع أن تحافظ على هذا الوضع طويلاً لحاجتها للبقاء في المدن إلى الأبد.

أما الثالثة- بحسب الصحيفة-: فهي استمرار الفساد في الحكومة الأفغانية مع عدم الرغبة في إحداث أية إصلاحات؛ وهو ما يجعل الشعب الأفغاني في حيرة من أمره، ولا يدري أيدعم طالبان في مواجهة الاحتلال وفساد حكومته أم يحارب طالبان لتسلم البلاد لحكومة فاسدة أم يبقى على الحياد؟!!.

 

روسيا وألمانيا

فيما اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بقيام سلطات الجمارك الألمانية باحتجاز شحنة تحوي أجزاء تدخل في بناء المفاعلات النووية كانت في طريقها إلى إيران.

 

وقالت الصحيفة إن الاتحاد الأوروبي لا يسمح ببيع هذه الأجزاء المهمة، إلا بعد الحصول على تصريح خاص؛ خوفًا من استخدامها في مجالات نووية محظورة!.

 

وأشارت الصحيفة إلى احتجاج روسيا بشدة على احتجاز ألمانيا للشحنة التي كانت من المفترض أن تصل إلى مفاعل بوشهر النووي الإيراني الذي تقوم روسيا بتطويره.

 

وأكدت روسيا أن الشحنة لا تخضع للعقوبات المفروضة من قِبل مجلس الأمن على إيران، وبالتالي لا يوجد مبرر لاحتجازها، وهددت بأن تعارض فرض عقوبات على جديدة على إيران إذا لم يتم الإفراج عن الشحنة.

 

حظر الـ"فيس بوك"

 الصورة غير متاحة
   وأبرزت صحيفة (التايمز) البريطانية قرار محكمة لاهور الباكستانية العليا أمس بحظر موقع الـ(فيس بوك) الشهير في باكستان، بعدما تقدَّم عدد من المحامين الإسلاميين بدعوى قضائية تطلب حظر الموقع؛ لنشره إعلانًا عن تنظيم مسابقة لرسم الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

وقالت الصحيفة إن منتدى المحامين الإسلاميين في باكستان قدَّم الدعوى للمحكمة بعد يومين من تظاهر أنصار الأحزاب السياسية الإسلامية الباكستانية؛ احتجاجًا على تنظيم المسابقة.

 

وأشارت الصحيفة إلى استجابة الحكومة لحظر الموقع حتى يوم 31 مايو الجاري، وبعدها ستنظر المحكمة في الإجراءات التي يمكن أن تتخذها ضد الموقع ومنظمي المسابقة.

 

انهيار المحادثات النووية

وحذرت صحيفة (الجارديان) البريطانية من احتمال انهيار المحادثات حول معاهدة حظر الانتشار النووي المنعقدة حاليًا بنيويورك بسبب استمرار الدول العربية في رفضها للغموض الذي يسيطر على البرنامج النووي الصهيوني.

 

وقالت الصحيفة إن مصر والدول العربية ما زالت مصرةً على أن حظر الانتشار النووي وإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية بالشرق الأوسط لا يمكن أن يتم دون توقيع الكيان الصهيوني على معاهدة الحد من الانتشار النووي حتى يمكن إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.

 

وذكرت الصحيفة أن الضغط العربي لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي يقابله تعنت صهيوني وإصرار من الكيان على أن توقيعه على معاهدة الحد من الانتشار النووي مرهون بتوقيع كافة دول المنطقة معاهدة سلام معه.

 

وأضافت الصحيفة أن انهيار مؤتمر هذا العام كسابقه الذي انهار عام 2005م من شأنه أن يرسل رسالة خاطئة إلى إيران لتستكمل طريقها لإنتاج القنبلة النووية.

 

مصر وقطر

 الصورة غير متاحة
   فيما زعمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن مصر تقف وراء رفض الكيان الصهيوني للعرض الذي قدمته دولة قطر الذي اقترح إعادة العلاقات الدبلوماسية بينها وبين الكيان كسابق عهدها قبل مجزرة غزة عام 2008م و2009م مقابل السماح لقطر بإعادة بناء ما دمره الصهاينة في قطاع غزة!.

 

وقالت الصحيفة إن مصر أبلغت الكيان بأن موافقته على العرض القطري سيضع مصر في موقف حرج للغاية وسيعطي انطباعًا للجميع بأن مصر وحدها هي التي تحاصر قطاع غزة!.

 

وأضافت الصحيفة أن مصر تقف بقوة مع قرارات الرباعية الدولية التي تطالب حركة حماس بالاعتراف بالكيان الصهيوني.

 

وفي سياق متصل ذكرت (الإذاعة العامة) الصهيونية أن أجهزة الأمن المصرية اعتقلت أمس 11 شخصًا من سكان سيناء للاشتباه بعلاقتهم بتهريب بضائع إلى قطاع غزة، كما صادرت السلطات المصرية 4 شحنات محملة بالوقود عند حاجز أمني في سيناء كانت في طريقها إلى غزة.

 

المتزوجون من الصهاينة

كما اهتمت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية بالقرار الذي يتوقع أن يصدر قريبًا من المحكمة العليا في مصر بتجريد المصريين المتزوجين من صهيونيات من الجنسية المصرية هم وأبناؤهم.

 

واعترضت الصحيفة على الحكم المتوقع الذي صدر من قبل من محكمة مصرية يقضي بحرمان المصريين المتزوجين من صهيونيات من جنسيتهم، واعتبرت الصحيفة أن ذلك يخالف ما تم الاتفاق عليه في معاهدة السلام بين مصر والكيان عام 1979م.

 

وأشارت الصحيفة إلى محاولات وزارة الخارجية والداخلية المصرية عرقلة قرار المحكمة من خلال طلب أن يكون أمر سحب الجنسية من قبل أعضاء مجلس الشعب وليس من خلال المحاكم.

 

وأضافت أن نحو 30 ألف مصري مقيمين بالكيان متزوجون من صهيونيات، وأن 10% فقط متزوجون من فلسطينيات من عرب 48.

 

غزة الحرة

تناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية الاستعدادات التي يقوم بها الجيش الصهيوني حاليًا لوقف أسطول المساعدات الذي من المقرر أن يصل إلى قطاع غزة نهاية الأسبوع القادم.

 

وقالت الصحيفة إن الخارجية الصهيونية أبلغت أمس تركيا واليونان وأيرلندا والسويد وهي الدول التي ينتمي إليها معظم نشطاء حركة "غزة الحرة" التي تقود الأسطول أن الكيان سيعترض السفن التسعة التي تحمل 10 آلاف طن من المساعدات ولن يسمح لهم بالدخول إلى غزة.

 

أبو طير وشاليط

وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية تصريحات النائب بالمجلس التشريعي عن حركة "حماس" محمد أبو طير والذي أفرج عنه اليوم بعدما قضى أربع سنوات بالسجون الصهيونية.

 

ونقلت الصحيفة عن أبو طير الذي اعتقل عقب أسر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في غزة، أن الكيان هو المسئول الأول عن إطلاق سراح شاليط وأنه لن يتم الإفراج عنه إلا بعد الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال الذين يرغبون في الحياة وسط ذويهم كما يرغب شاليط في الحياة وسط ذويه.