أكد الدكتور سليم الجبوري الناطق باسم قائمة التوافق أن المبادرة التي تقدَّمت بها التوافق للكتل الفائزة وغيرها؛ تهدف لإزالة الاحتقان بين الكتل السياسية، بما يخدم مصلحة الشعب العراقي، وإنهاء الظروف الصعبة التي يمرُّ بها العراق.

 

وقال الجبوري: إن بقاء الحالة السياسية والتردِّي الأمني كما هو عليه، خصوصًا بعد الانتخابات؛ يولد حالةً من الإحباط لدى الشعب العراقي، كما أن هناك خشيةً من التصعيد الأمني أكثر مما هو عليه الآن، وهو ما دفع التوافق لتقديم مبادرتها للأطراف المعنية بتشكيل الحكومة المقبلة.

 

وأضاف أن هناك إرادةً إقليميةً ودوليةً كان لها مساس واضح بالانتخابات، وحتى بالنسبة للنتائج وما زال الأمر حتى الآن، وهذا الأمر يزعجنا كثيرًا، سواء كنَّا في الحزب الإسلامي أم في التوافق العراقي وحتى الكتل المتصدرة أمرها لا يحسم بمجرد المفاوضات، وإنما بإقناع إقليمي ودولي في مسألة تشكيل الحكومة المقبلة، وفي اشتراطات تلك الدول على الحكومة المقبلة.

 

وشدَّد على أن المرحلة الحاليَّة تحتاج إلى ضمانات حقيقية تؤكد مفهوم الشراكة، وعدم الوقوف فقط أمام الشعارات، وحُسن النيات التي تُطلقها بعض الأطراف.

 

ودعت هيئة علماء المسلمين في بيان لها النظام الإيراني إلى الكف عن استفزاز الشعب العراقي، مؤكدةً أن الشعب العراقي لن يتنازل عن حقوقه المشروعة، ومطالبته بالتعويض من جميع الدول التي ساهمت في العدوان عليه، وساندت الاحتلال البغيض وفي مقدمتها إيران.