واصلت صحف العالم تناولها مأزق السياسة الخارجية المصرية في الأزمة مع دول حوض النيل الذين رفض أغلبهم التعاون أو التفاوض مع مصر والسودان على المياه؛ ما دفعهم إلى التوقيع على اتفاقية جديدة في ظل غياب الدبلوماسية المصرية.

 

وتحدثت عن توجه بريطانيا لسحب قواتها من أفغانستان؛ لعدم قدرة الخزانة البريطانية على تلبية احتياجات القتال هناك، فضلاً عن عجزها في توفير الرعاية الصحية للمصابين بإصابات خطيرة.

 

وأشارت التقارير الصحفية إلى استمرار ضخ الوقود في قاعدة ماناس القرغيزسية؛ استعدادًا لضرب المقاومة في قندهار الأفغانية قريبًا، مع تصاعد عمليات طالبان ضد قوات الاحتلال "الناتو".

 

سياسة التجاهل

أكدت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن حكومة الحزب الوطني هي المسئولة عن الأزمة الحالية حول تقاسم مياه نهر النيل؛ بسبب سياساتها الخاطئة، وتجاهلها لآراء الخبراء الذين حذَّروا من إمكانية حدوث أزمة بين دول النيل؛ بسبب نقص موارد المياه في أغلب دول إفريقيا خاصة دول المنبع.

 

وقالت الصحيفة إن توقيع كينيا على المعاهدة التي وقَّعت عليها 4 دول يوم 14 مايو الجاري لإعادة تقسيم مياه النيل في غياب مصر والسودان؛ من شأنه أن يمنح قوة إضافية للدول الموقعة الذين شكَّلوا بذلك أغلبية؛ حيث يبلغ عدد دول حوض النيل 9 دول، بينهم 5 وافقوا على التوقيع و2 رفضا تمامًا و2 لا يزالان في حيرة من أمرهما.

 

والجدير بالذكر أن الاتفاقية التي وُقِّعت عام 1929م أثناء الاحتلال البريطاني لمصر منحها 80% من مياه النيل، ومنح السودان 11% ومنح الباقين النسبة المتبقية.

 

الولايات المتحدة وقرغيزستان

وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن الولايات المتحدة ستمدِّد عقدها مع شركة مينا المسئولة عن تزويد قاعدة ماناس الجوية بقرغيزستان بالوقود، رغم وجود تحقيقات مستمرة حاليًّا حول ضلوع الشركة في عمليات رشوة مع أسرة الرئيس القرغيزي المخلوع كيرمان باكييف.

 

وأضافت أن الولايات المتحدة اضطرت لتمديد عقد الشركة الذي كان من المفترض أن ينتهي صيف العام الحالي؛ لحاجة القاعدة الماسة للوقود، خاصة أن الولايات المتحدة مقدمة على خوض معركة جديدة مع طالبان في مقاطعة قندهار جنوب أفغانستان، وأن تلك القاعدة مسئولة عن تزويد القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان بالمؤن والعتاد.

 

ثمن الرأس

 الصورة غير متاحة

 مقاتلو طالبان يقنصون جنود الاحتلال بأفغانستان

وأشارت صحيفة (التايمز) البريطانية إلى تقرير يدَّعي حصول مقاتلي طالبان على مكافآت من دول في الخليج ورجال الأعمال المسلمين تُقدر بـ1600 جنيه إسترليني عن كل رأس تقطع في صفوف قوات حلف شمال الأطلسي التي تحتل أفغانستان، مضيفة أن معرفة الممولين بعدد قتلى الاحتلال يتم من خلال وسائل الإعلام التي تحصي باستمرار قتلى الاحتلال هناك.

 

وقالت الصحيفة إن طالبان من المقرر أن تتلقى هذا العام مكافأة بقيمة 350 ألف جنيه إسترليني لقتلها 213 من جنود حلف شمال الأطلسي بينهم 41 جنديًّا بريطانيًّا.

 

أفغانستان والعدوان

وفي سياق العدوان على أفغانستان، قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن هناك توجهًا من قِبل المحافظين بالإسراع في سحب القوات البريطانية من أفغانستان، وعددهم 10 آلاف مقاتل؛ لعدم قدرة الخزانة البريطانية على تلبية احتياجات القتال هناك، فضلاً عن عجزها في توفير الرعاية الصحية للمصابين بإصابات خطيرة، والذين يحتاجون الحصول على تعويضات لا يمكن تحملها.

 

وتحدثت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية عن الهجوم المركَّز الذي شنته حركة طالبان أمس على القاعدة الجوية لقوات التحالف في قندهار، والذي استمر لمدة ساعتين متواصلتين في أكبر هجوم مركَّز لطالبان على القاعدة؛ حيث استخدمت فيه طالبان الصواريخ الموجهة بدقة لضرب القاعدة، والذي لم يتم الإفصاح عن حجم خسائره حتى الآن.

 

إستراتيجية أمريكية

وأوردت صحيفة (التليجراف) البريطانية الإستراتيجية الأمريكية الجديدة التي أعلن عنها باراك أوباما، والتي تقوم على الدخول في تحالفات سياسية إستراتيجية مع قوى إقليمية أخرى؛ لحماية الأمن القومي الأمريكي لتحل محل الإستراتيجية المنفردة التي سادت في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.

 

وكشف أوباما عن إستراتيجيته الجديدة أمام طلاب الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت بولاية نيويورك، قائلاً: "إن الولايات المتحدة لن تتحمل الأعباء وحدها، ولن يدفع جنودها أرواحهم وحدهم لمواجهة التحديات الدولية".

 

أوضاع غزة

 الصورة غير متاحة

أنفاق غزة شريان الحياة الوحيد بعد حصار ثلاث سنوات وتخاذل عربي

اهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالتقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي أكد أن أنفاق قطاع غزة تعتبر هي المتنفس الوحيد حاليًّا للقطاع في ظل استمرار الحصار الصهيوني والمصري.

 

وقالت الصحيفة إن جهود إعمار القطاع لم تنجح منذ انتهاء العدوان الصهيوني يناير العام الماضي سوى في إعمار 25% من البنية التحتية والممتلكات الخاصة التي دُمِّرت على يد الصهاينة، مضيفة أن معظم المواد التي استخدمت في الإعمار جاءت عبر الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمصر.

 

مفاوضات عبثية

وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية تصريحات عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئولها السابق في لبنان، والذي هدَّد بعودة فتح إلى الكفاح المسلح إذا ما فشلت المفاوضات مع الكيان الصهيوني في قيام دولة فلسطينية مستقلة، بناءً على قرار التقسيم الذي صدر عن الأمم المتحدة برقم 181 عام 1947م، والذي أوصى بوضع مدينتي القدس وبيت لحم تحت الحماية الدولية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التهديد لم يكن الأول؛ فقد هدَّد نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بعودة المقاومة الشعبية وأساليب أخرى لدفع الكيان إلى القبول بالدولة الفلسطينية.

 

واعترف زكي بأن السلطة دخلت في حوار يشبه حوار الطرشان مع الكيان الصهيوني استمر 18 عامًا منذ توقيع اتفاقية أوسلو بينهما دون أن يحصل الفلسطينيون على حقوقهم، محذرًا من احتمال تعرُّض قطاع غزة لعدوان صهيوني جديد، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين أصبحوا حقلاً لتجارب الأسلحة الصهيونية.

 

"فانونو" في السجن

وأكدت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية إعادة العالم النووي الصهيوني موردخاي فانونو إلى السجن لقضاء فترة محكوميته المتبقية، والتي لم يتبق منها سوى ثلاثة أشهر.

 

وقالت الصحيفة إن فانونو كان سمح له بالخروج من السجن بشرط العمل تحت نظر الشرطة الصهيونية، إلا أنه قدَّم التماسًا للمحكمة العليا، يطلب فيه السماح له بالعيش وسط عرب 48 بالقدس؛ لأنه يأمن على حياته وسطهم؛ وهو ما استفزَّ المحكمة وأمرت بإعادته إلى السجن.

 

وكان فانونو متهمًا بالكشف عن البرنامج النووي الصهيوني وتسريب معلومات عنه لوسائل الإعلام، وتمَّ سجنه فعليًّا لمدة 18 عامًا، ولم يُفرج عنه سوى عام 2004م.