- أستراليا تتهم الكيان الصهيوني رسميًّا باغتيال المبحوح
- الأسلحة الصهيونية غير قادرة على وقف النووي الإيراني
- انتقادات أمريكية لخطط بناء مركز إسلامي بنيويورك
- المناورات الصهيونية تقلق دول المنطقة
- اهتمام صهيوني بتصريحات مشعل لوسائل الإعلام
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم (الإثنين 24 مايو 2010م) بالرسالة التي وجَّهتها تركيا أمس للكيان الصهيوني تحذِّر من اعتراض سفن قافلة الحرية لغزة، وركزت على الاتهام الأسترالي الرسمي للكيان بالمسئولية عن اغتيال محمود المبحوح أحد قادة حماس أثناء وجوده بأحد فنادق دبي في يناير الماضي باستخدام جوازات سفر مزورة.
وتحدثت الصحف عن الوثيقة الموقعة بين الكيان الصهيوني وحكومة جنوب إفريقيا عام 1975م، والتي عرض خلالها الكيان على جنوب إفريقيا تزويدها بالأسلحة النووية.
أما الصحف الصهيونية فأشارت إلى محاولات الدبلوماسية المصرية احتواء أزمة توقيع دول حوض النيل على اتفاقية جديدة لتقاسم مياه النيل بينهم.
رسالة تركيا للكيان
وكشفت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة المخابرات الصهيونية عن قيام الحكومة التركية بإرسال رسالة سرية أمس إلى الكيان الصهيوني تحذِّر من اعتراض سفن قافلة الحرية لغزة المكونة من 9 سفن بينها 3 زوارق تركية و6 سفن تحمل 750 ناشطًا من بريطانيا واليونان والجزائر وأيرلندا والسويد والكويت، ويحملون مساعدات بقيمة 20 مليون دولار أمريكي، بينها معدات طبية ولوازم مدرسية ومواد بناء.
وقالت الصحيفة إن الرسالة تحدثت عن قيام مروحيات تركية تحمل قياديين أتراك بمصاحبة الزوارق والسفن في رحلتها إلى القطاع، وحذرت من أن اعتراض السفن والزوارق سيؤدي للتضييق على المصالح الصهيونية في تركيا؛ خاصة أن مؤسسة الإعانة التركية التي تنظِّم رحلات الزوارق التركية يرعاها شخصيًّا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والاستخبارات التركية.
ومن المقرر أن تصل السفن إلى قطاع غزة يوم 27 مايو الجاري، وحذَّر الكيان من أنه لن يسمح بوصول هذه السفن، بزعم أن غزة لا تحتاج للمساعدات لأنها غير خاضعة لحصار!.
النظام المصري
أحمد نظيف
وانتقدت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بشدة تصريحات رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف الذي اعتبر أن الوضع السياسي في مصر لا يسمح بوجود منافس قوي للرئيس المصري حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية عام 2011م.

وقالت الصحيفة إن تصريحات نظيف وضعت مزيدًا من الغموض على الحياة السياسية المصرية، عندما تحدث عن رغبته في ترشح الرئيس مبارك لفترة رئاسية سادسة؛ لعدم وجود منافس قوي يمكن أن يحل محله في الوقت الراهن.
واعتبرت الصحيفة أن تصريحات نظيف ربما جاءت نتيجة وجود معارضة من قِبل قيادات في الحرس القديم كصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى لترشح جمال مبارك لرئاسة الجمهورية لافتقاره لمهارات القيادة.
قضية المبحوح
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالاتهام الرسمي الذي وجهته الحكومة الأسترالية للكيان الصهيوني على لسان وزير خارجيتها ستيفن سميث، الذي أكد لبرلمان بلاده اليوم أن الصهاينة هم الذين يقفون وراء تزوير 4 جوازات سفر خاصة بمواطنين أستراليين، والتي استخدمت في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي بحركة حماس أثناء وجوده بأحد فنادق دبي في يناير الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات ستيفن لبرلمان بلاده، والتي اعتبر فيها أن تصرفات الكيان الصهيوني تؤكد أنه ليس صديقًا لأستراليا.
وأكد ستيفن إصراره على طرد أحد الدبلوماسيين الصهاينة من سفارة الكيان بأستراليا، كما فعلت بريطانيا من قبل كرد فعل عقابي على تصرفات الكيان التي أساءت إلى سمعة البلدين على المستوى الدولي، وأعطى مهلة أسبوع للدبلوماسي الصهيوني لمغادرة أستراليا.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن السلطات الإماراتية أصدرت أمرًا باعتقال أحد البريطانيين المتهمين في قضية اغتيال المبحوح؛ ليرتفع بذلك عدد المتهمين إلى 33 متهمًا.
النووي الصهيوني
المفاعل النووي الصهيوني
وكشفت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالوثائق عرض الكيان الصهيوني عام 1975م تزويد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا بنحو 7 صواريخ مزودة برءوس نووية من نوع "أريحا".

وقالت الصحيفة إن العرض جاء بطلب من وزير الحرب الصهيوني حينها شيمون بيريز المعروف بمهندس التكنولوجيا النووية الصهيونية، والذي يشغل حاليًّا منصب رئيس الكيان.
وأشارت إلى أن الاتفاق كان سريًّا بين حكومة الفصل العنصري بجنوب إفريقيا وبين الكيان الصهيوني، إلا أن الحكومة الجنوب إفريقية الجديدة اعتبرت أن الاتفاقات السرية التي وقَّعتها حكومات الفصل العنصري تعتبر غير ملزمة بالنسبة للحكومات الجنوب إفريقية الجديدة المنتخبة.
وأضافت أن نجاح جنوب إفريقيا في إنتاج القنبلة النووية جاء بمساعدة من الكيان الصهيوني، كما ساهم اليورانيوم الجنوب الإفريقي بشكل رئيسي في تطور البرنامج النووي الصهيوني.
واعتبرت أن الوثيقة التي تمَّ الكشف عنها من المفترض أن تحرج الكيان أمام الأمم المتحدة، وتفتح الباب أمام توجه مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للبحث عن القنابل النووية، وهو ما لن يسمح به الكيان ولا الولايات المتحدة التي تتغاضى عن برنامج الكيان النووي، وتركز على البرنامج النووي الإيراني الذي لم ينتج بعد أية قنابل نووية.
تركيا والولايات المتحدة
وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن بوادر الخلاف والتوتر في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة بدأت تظهر على السطح حاليًّا، مع إصرار الولايات المتحدة على فرض جولة رابعة من العقوبات الدولية على إيران، في الوقت الذي تصر فيه تركيا على معارضة أية خطوة دولية لفرض مزيد من العقوبات.
وأشارت الصحيفة إلى أن إصرار الولايات المتحدة على فرض مزيد من العقوبات على إيران قد يكون نتيجة شعورها بالإهانة الشديدة، عندما قامت تركيا والبرازيل- وهما من دول العالم الثالث- بإقناع إيران بتبادل الوقود النووي، وهو ما لم تنجح فيه الدول العظمى.
وأضافت الصحيفة أن تركيا ربما هي الأخرى شعرت بالإهانة عندما أعلنت الولايات المتحدة عن نيتها فرض عقوبات جديدة، في نفس الوقت الذي أعلنت فيه تركيا والبرازيل عن استعداد إيران لتبادل اليورانيوم منخفض التخصيب بوقود نووي.
قدرات العسكرية
واعتبرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن الكيان الصهيوني بما يحويه من أسلحة متقدمة للغاية غير قادر على وقف التهديد النووي الإيراني بمفرده.
وقالت- نقلاً عن عسكريين أمريكيين وخبراء في التخطيط العسكري- إن الأسلحة الصهيونية سواء من طائرات "إف 15" أو "إف 16" أو أقمار تجسس أو حتى أنظمة توجيه صواريخ متقدمة غير قادرة على تدمير القدرات النووية الإيرانية بشكل تام.
وأكد الخبراء أن الحل الوحيد لوقف البرنامج النووي الإيراني هو شل قدرات مولدات الكهرباء الإيرانية بشكل كامل لتعطيل الحياة هناك ووقف عمليات التخصيب، إلا أن الخبراء تحدثوا عن عدم وجود نية في الوقت الراهن لتدمير المولدات الكهربائية الإيرانية.
المركز الإسلامي
أحد المساجد بوسط الولايات المتحدة الأمريكية
وتحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية عن خطط بعض الجماعات الإسلامية في الولايات المتحدة لبناء مركز إسلامي في محيط المنطقة التي وقعت بها أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م.

وأشارت الصحيفة إلى محاولات جماعة "أوقفوا الأسلمة الأمريكية" لعرقلة خطط البناء بزعم أنها ستعزز من كراهية الأمريكيين للإسلام؛ حيث سيذكرهم المركز الإسلامي دائمًا بأحداث سبتمبر التي قتل فيها آلاف الأمريكيين.
ووضعت الجمعية الإسلامية للتقدم الإسلامي ميزانية للمشروع بلغت 100 مليون دولار خُصِّصت لبناء مركز إسلامي مكون من 13 طابقًا وبه حمام للسباحة وملعب لكرة السلة ومسرح يتسع لـ500 شخص، بالإضافة إلى تخصيص مساحة تتسع لـ2000 شخص لبناء مسجد تُقام فيه صلاة الجمعة بنيويورك الأمريكية وتحديدًا عند منطقة جراوند زيرو.
وطالبت جماعة "أوقفوا الأسلمة الأمريكية" من الأمريكيين بالتظاهر يوم 6 يونيو لرفض خطط بناء المركز.
المناورات الصهيونية
وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية المناورات التي بدأتها الجبهة الداخلية الصهيونية أمس بكافة أنحاء الكيان الصهيوني التي تأتي حسب الرواية الصهيونية كتدريب على أية محاولة من قِبل حزب الله اللبناني أو حركة حماس لإطلاق صواريخ على المدن الصهيونية.
وأشارت الصحيفة إلى قلق عدد من الدول المجاورة للكيان من تلك المناورات التي يعتبرها البعض استعدادًا لخوض حرب جديدة في المنطقة.
ويزعم الكيان أن التدريبات الحالية المعروفة باسم نقطة تحول أربعة تمَّ إقرارها منذ انتهاء حرب لبنان الثانية، وليس لها علاقة بالتوتر الحالي في المنطقة على خلفية اتهام الصهاينة لسوريا وإيران بتزويد حزب الله اللبناني بالأسلحة النووية.
نجاح طالبان
طالبان استنزفت القوات البريطانية ماليًا وسياسيًا وعسكريًا
وذكرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن القائد العسكري البريطاني المسئول عن تفكيك المتفجرات قدَّم استقالته من الجيش البريطاني وسيتم إعفاؤه من الخدمة في يناير المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن استقالة الكولونيل بوب سيدون جاءت ردًّا على الميزانية المالية التي وضعتها الحكومة البريطانية الجديدة، والتي انخفضت عن الميزانية السابقة، وهو ما اعتبره بوب إصرارًا من الحكومات المتعاقبة على عدم الاهتمام بدعم القوات البريطانية في أفغانستان.
وأكدت الصحيفة أن بوب اعترض بشدة أكثر من مرة على عدم إمداد الجيش البريطاني بأفضل الأسلحة والمضادات للقنابل التي تستخدمها طالبان، والتي أثبتت نجاحها في تدمير مركبات الاحتلال وقتل عدد كبير من جنوده.
اتفاقية النيل الجديدة
واهتمت صحيفة (معاريف) الصهيونية بمتابعة اللقاءات المكثفة والاتصالات التي تجريها مصر حاليًّا مع عدد من زعماء وقادة دول منبع النيل؛ لاحتواء أزمة توقيع الاتفاقية الجديدة التي زعمت مصر أنها لن تؤثر عليها، ومع ذلك كثَّفت اتصالاتها بشكل غير مسبوق مع القادة الإفريقيين لاحتوائها.
وقالت الصحيفة تحت عنوان "حرب المياه.. الصراع من أجل السيطرة على مياه النيل" إن توقيع 5 دول من بين 9 على إعادة توزيع مياه النيل سيشكل خطرًا على تدفق المياه لمصر والسودان، على الرغم من محاولات مصر التخفيف من الأزمة.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي تحدَّث لوسائل الإعلام عن عدم وجود أزمة، ومع ذلك تحدَّث عن نية مصر للدخول في استثمارات مع دول المنبع بشكل متزامن مع إعلان إثيوبيا وتنزانيا وكينيا وأوغندا ورواندا عن توقيعها اتفاقًا جديدًا لتقاسم مياه النيل مع توقعات بانضمام الكونغو وبروندي إليهم.
أما صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية فقالت إن اجتماع الرئيس المصري حسني مبارك مع رئيس الكونغو ورئيس وزراء كينيا كان لمحاولة تقريب وجهات النظر بين مصر ودول منبع النيل مع إمكانية موافقة مصر على اتفاقية تقاسم مياه النيل الجديدة بشرط إدخال بعض التعديلات عليها والتي لا تشكل تهديدًا للأمن القومي المصري.
فيتو أمريكي
![]() |
|
خالد مشعل |
كما أبرزت الصحيفة تصريحات مشعل التي أكد فيها تدخل الولايات المتحدة كذلك لإفشال المصالحة الفلسطينية الداخلية بين حركتي حماس وفتح؛ للضغط على حماس للقبول بقرارات الرباعية الدولية والاعتراف بالكيان الصهيوني.
مقاطعة عربية
وقالت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية إن النواب العرب بالكنيست الصهيوني قرروا اليوم مقاطعة جلسات الكنيست، بعد عرض طلب رفع الحصانة عن أعضاء حزبي "حداش" و"بلد" الذين زاروا ليبيا قبل أسابيع.
