اتهمت أحزاب اللقاء المشترك اليمنية الحزب الحاكم بالبلطجة، بعدما حاولت قوات الأمن استخدام القنابل المسيلة للدموع تفريق اعتصام بالقوة، نظَّمه اليوم اللقاء المشترك بدمت التابعة لمحافظة الضالع؛ ما تسبَّب في جرح 3 من المعتصمين تلقَّى أحدهم إصابةً فقأت عينه، وتمَّ إسعافه إلى العاصمة صنعاء، فيما جرح مدير الأمن السياسي بالمحافظة من جانب رجال الأمن أثناء تدخله؛ للحيلولة دون حدوث مشاكل في الاعتصام.

 

وأكد سعد الربية رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الضالع رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك أن طاقمًا عسكريًّا حاول الاصطدام بسيارته بعد إكمال الاعتصام الذي أقامه المشترك بمديرية دمت صباح اليوم.

 

وقال الربية: إنه بعد خروجهم من دمت الساعة التاسعة صباحًا باتجاه عودتهم إلى الضالع، حاول طاقم عسكري مسلَّح الاصطدام بسيارته رغم خلوِّ الطريق أمامه.

 

وكشف عن تلقِّيه اتصالات تهديد من بعض المسئولين أمس الأحد بعدم إقامة الاعتصام وإلا فإنه سيتم قمعه بالقوة.

 

وأشار إلى أنه تمَّ إبلاغ الجهات المعنية بتلك التهديدات، معبرًا عن استغرابه في الوقت ذاته من دعوات الحوار في الإعلام في حين الممارسات على الواقع مختلفة.

 

واعتبر الربية أن المشكلة الأساسية هي أن هناك مسئولين مستفيدين من الوضع المتأزم يحاولون جرَّ محافظة الضالع إلى مربع العنف، رغم أن ما يقوم به اللقاء المشترك يتم في إطار الدستور والقانون.

 

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية دمت بمحافظة الضالع اعتقلت صباح أمس 7 من شباب اللقاء المشترك كانوا يقومون بتعليق شعارات الاعتصام السلمي الذي دعا إليه المشترك بالمديرية صباح اليوم لرفض ارتفاع الأسعار والتنديد بالسياسات الاقتصادية التي تتبعها حكومة الحزب الحاكم.

 

وقال القيادي في اللقاء المشترك "ضيف الله الحنق": إن قوات الأمن بالمديرية قامت بتمزيق اللافتات والشعارات الخاصة بالاعتصام التي دعا إليها اللقاء المشترك اليوم الإثنين، واعتقلت 7 أشخاص من الشباب أثناء قيامهم بتعليق الإعلانات والملصقات الخاصة بالاعتصام وأودعتهم السجن، بينهم 2 من أنجال رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة.

 

واعتبر الحنق أن تلك التصرفات لا يمكن تصنيفها سوى تحت خانة البلطجة الرسمية والاستعداء الواضح والصريح ضد الفعاليات السلمية والنضال السلمي.