طالبت حركة "كلنا مقاومة" الشعبية المصرية النظام الحاكم بفتح معبر رفح فورًا وبشكلٍ دائمٍ، وإزالة كل المعوقات، وضمان حرية انتقال الأفراد والسلع والخدمات من وإلى قطاع غزة، والإيقاف الفوري لبناء الجدار الفولاذي، ووقف تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني الغاصب.
كما دعت- في بيان لها بشأن "أسطول الحرية لغزة"- إلى الإفراج الفوري عن كافة الأسرى الفلسطينيين في السجون المصرية، والاعتذار عن هذه المهزلة، وتوفير كل الدعم السياسي والمالي والدعم المسلح للمقاومة الفلسطينية في غزة، والسماح للمصريين بالالتحاق بالمقاومة، والشروع الفوري بمراجعة اتفاقية "كامب ديفيد"، والنظر في مدى شرعيتها والعمل على إلغائها وكل ما ترتب عليها.
وقالت الحركة: "نحيي كل هؤلاء الأحرار وكل من ساهم مثقال ذرة في الحشد لهذه القافلة، كما نحيي إخواننا الأتراك على إدارتهم لهذه المعركة، ونشكرهم على استقبال مشاركات الوفد المصري الشعبي من لجنة الإغاثة.. نشكركم بشدة ونشد على أياديكم، ونؤكد تضامننا الكامل وبراءتنا الكاملة من أفعال وسياسات النظام الحاكم المصري".
وأضافت أن انطلاق هؤلاء الأحرار في أسطولٍ بحريٍّ لفك الحصار عن غزة وأهلها يدعم حقهم في الحياة والمقاومة من أحرار العالم ومن كافة القوى المعادية للإمبريالية والصهيونية، مشددة على ضرورة دعم إرادة الشعوب في المقاومة بكل الوسائل بما في ذلك السلاح والعتاد، وحماية شرعية مقاومتها للاحتلال، وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب على أرضنا.