واصل أسطول "الحرية لغزة" صباح اليوم الأحد، عبوره المياه القبرصية متوجهًا إلى قطاع غزة، ومن المقرر أن تصل السفن صباح الإثنين إلى غزة، بعد أن تمَّ التغلب على المشاكل الفنية.
وقالت أودري بومسي المسئولة في حركة "غزة الحرة" والمستشارة القانونية للأسطول، في تصريحاتٍ صحفية، إن 5 سفن غادرت ضمن الأسطول الدولي الذي يقل مئات الناشطين ويحمل مساعدات غذائية وطبية ومواد بناء، إضافةً إلى بيوت جاهزة.
وأوضحت بومسي أن سفينتين كان يفترض أن تلتحقا بالأسطول لم تتمكنا من تحقيق ذلك؛ بسبب مشاكل تقنية، وتوقَّعت أن تتوجه السفينتان وسفينة ثالثة قادمة من أيرلندا- وتحمل اسم ريتشل كوري- منتصف الأسبوع، وعلى الأرجح الثلاثاء إلى غزة.
وأكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية نجاح الكيان في تعطيل عمل الهواتف النقالة المتصلة بالأقمار الصناعية، التي بحوزة منظمي قافلة غزة الحرة البحرية في تمام الساعة 2 صباحًا؛ مما تسبب في تعطيل البثِّ المباشر من على متن السفن لبضع ساعات.
وكان الكيان الصهيوني، أكد أنه سيعمل على تعطيل الاتصالات الهاتفية من على متن قافلة غزة الحرة إلا أن الصحيفة أبرزت تصريحات خاصة لجريتا برلين، وهي عضوة بحركة غزة الحرة، أشارت خلالها إلى وجود بدائل متاحة للاتصالات على متن السفن لم يكتشفها الكيان الصهيوني.
وقالت الصحيفة: إن المنظمين اتهموا الكيان الصهيوني بزرع أشخاصٍ بينهم كانت مهمتهم الأساسية تعطيل وصول القافلة في موعدها المقرر الخميس الماضي، وهو ما نجحوا فيه بالفعل.
وأضاف منظمو القافلة أن السفن والقوارب سبق وأن أُجريت لها فحوصات شاملة قبل انطلاقهم إلا أن الأعطال المفاجئة وغير المبررة تسببت في تأخير وصول الأسطول لغزة.
ومن جهته، نفى ماتان فيلنائي نائب وزير الحرب الصهيوني، في حديثٍ للقناة الصهيونية الثانية ضلوع جيشه بالتشويشات الفنية التي أخرت موعد اقتراب السفن المذكورة من شواطئ غزة.
وأكدت مصادر عسكرية أن سفن صواريخ تابعة لسلاح البحرية انتشرت قبالة شواطئ قطاع غزة مساء اليوم بهدف اعتراض قافلة السفن الدولية التي تسعى لكسر الطوق الأمني المفروض على القطاع ومنعها من الوصول إلى الشاطئ.
وأوضح جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن "مائة قارب فلسطيني ستنطلق صباح الأحد من ميناء غزة إلى عرض البحر لاستقبال أسطول الحرية في عرض البحر".