انطلق في الخامسة من عصر اليوم أسطول الحرية من نقطة الالتقاء باتجاه ميناء غزة، بعد انتظار دام ثلاثة أيام تقريبًا في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص؛ لتتجمَّع السفن المشاركة فيه، ومن المتوقع أن يصل الأسطول ميناء غزة صباح الغد.

 

تأتي هذه الانطلاقة وسط تهديدات صهيونية لمنع الأسطول من الوصول إلى القطاع؛ حيث أعلن الكيان الصهيوني توسيع مساحة مناورته العسكرية في البحر من 21 ميلاً إلى 68 ميلاً للتضييق على السفن المشاركة في الأسطول.

 

وذكرت المصادر أن البحرية الصهيونية بدأت في مناورتها إطلاق النار بشكل يشكِّل خطرًا كبيرًا على أسطول الحرية والمشاركين فيه.

 

وشدَّد النواب الألمان المنضمون إلى الأسطول- في مؤتمر صحفي عقدوه قُبيل انطلاق الأسطول- على أن الكيان الصهيوني ليس من حقه توسيع مساحة المناورة إلى ثلاثة أضعاف، كما استنكر النواب صمت العالم تجاه قرار الكيان الصهيوني بتوسيع مساحة مناورته البحرية.

 

على صعيد متصل، اتصل الزعيم الإسلامي التركي ورئيس الوزراء الأسبق نجم الدين أربكان برئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية بولنت يلدريم؛ ليبلغه دعمه لأسطول الحرية.

 

وتمنَّى أربكان ليلدريم وجميع المشاركين بالأسطول التوفيق والنجاح في مساعيهم الرامية إلى كسر الحصار عن غزة.