أكد الكاتب الكبير فهمي هويدي أن وقت الكلام وأحاديث الشجب والإدانة والاستنكار للممارسات الصهيونية قد فات، مطالبًا حكام العرب والمسلمين أن يتحلوا بحدٍّ أدنى من المروءة والشجاعة والكرامة، ويتخذوا قرارًا فعليًّا لردع الكيان الصهيوني.

 

وقال خلال مداخلةٍ مع فضائية (الجزيرة) ظهر اليوم: إن جريمة الاعتداء على "أسطول الحرية" عرَّى الموقف العربي الذي يتحدث عن أمل السلام والمفاوضات، وأوجب على جميع الدول المتصالحة مع الكيان الصهيوني والمشاركة في حصار غزة أن يراجعوا مواقفهم حول المفاوضات ومباحثات السلام المزعوم.

 

وأضاف أن القرار العربي الرسمي المنتظر يجب أن يشمل طرد السفراء الصهاينة من بلادنا، ووقف التلاعب بقضية السلام، ووقف مشاركة بعض الدول في الحصار المفروض على غزة.

 

ووصف الجريمة الصهيونية بأنها استهتار بالغ بكل شيء، وازدراء شديد للعالم العربي والقانون الدولي، وعربدة صهيونية عبر استخدام مفرط للقوة ضد أناس يمثلون عشرات الدول جاءوا حاملين طعامًا ودواءً للمحاصرين في غزة.