نظَّمت جماعة الإخوان المسلمين بمحافظة البحيرة العديدَ من المظاهرات التي تطالب بفك الحصار عن غزة، وطرد السفير الصهيوني من مصر، وعدم تصدير الغاز إلى الكيان الغاصب، وخرج الآلاف من أبناء الًمحافظة في مراكز عدة؛ للتعبير عن غضبتهم واستنكارهم لما حدث قبل أيام من اعتداءات إجرامية من الصهاينة على أسطول الحرية، والتي راح ضحيتها أكثر من 19 من النشطاء والحقوقيين الذين رافقوا الأسطول لرفع الحصار عن غزة.

 

ففي مدينة دمنهور خرجت جماهير الإخوان وسائر أهالي المدينة في مظاهرة حاشدة أمام مسجد الحبشي، والذي أكد المتظاهرون فيها أهمية مواجهة الكيان الصهيوني على كافة المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، مشددين على أهمية فتح باب الجهاد.

 

وهتف المتظاهرون العديد من الهتافات منها: "في سبيل الله قمنا نبتغي رفع الحصار.. لا لدنيا قد عملنا نحن للأقصى فداء، قاطع منتج تنقذ مسلم، على غزة رايحين شهداء بالملايين، غزة غزة يا أحرار لازم نفك الحصار، شارك شارك علي الصوت.. اللي يشارك مش هيموت، كما رفع المتظاهرون العديد من اللافتات الداعية لفك الحصار ونصرة فلسطين.

 

 الصورة غير متاحة

 حشود هائلة تعبر عن غضبها ضد الهجمة الصهيونية

وفي كفر الدوار وفي حضور نائب الشعب المهندس زكريا الجنايني تظاهر أبناء المدينة، مرددين العديد من الهتافات بالروح بالدم نفديك يا فلسطين، على الأقصى رايحين شهداء بالملايين، خيبر خيبر يا يهود جيش محمد هنا موجود، أردوغان يا أردوغان رجع لينا عز زمان، هنرددها جيل ورا جيل بنعاديكي يا "إسرائيل".

 

وأكد النائب الجنايني أن من واجبنا أن نقف عندما تهدد الأمة مخاطر، وأشار إلى أن الصهاينة أحفاد القردة والخنازير اعتادوا المذابح بحقِّ العرب والمسلمين، فمنذ عام 1948م والمجازر مستمرة بحق العرب حتى مصر وصلت إليها المجازر في 1967م وبحر البقر وأبو زعبل وغيرها من المذابح، مؤكدًا ضرورة أن نقف أمام الصهاينة بالأفعال لا الأقوال، وكان أسطول الحرية خير مثال فلم يستطع أن يبدأ في كسر هذا الحصار الجائر إلا هؤلاء الأشراف والأحرار من الإنسانية جمعاء، فأكثر من 750 حقوقيًّا وناشطًا سياسيًّا من أكثر من 40 دولة ذهبوا إلى تركيا؛ للدفاع عن مقدساتنا الإسلامية.

 

وأوضح أن آخر إحصائية في الكيان الغاصب تؤكد أن 90% من الشعب الصهيوني يتردد على مصحات نفسية، والقرآن أخبر عنهم أنهم جبناء ومتخاذلون، والذي يدل على هذا الجبن تصديهم لقافلة أسطول الحرية بجنود يعدون 1000 جندي وطائرات إف 16؛ للوقوف أمام مدنيين عزل جاءوا من أكثر من 40 دولة لفك الحصار الغاشم عن فلسطين.

 

وأكد أن الصهاينة لن يترددوا في يومٍ ما عندما تُتاح لهم لفرصة لغزو مصر وإفساد مصر، والذي يتم بالفعل في العديد من المجالات في مصر والدول العربية، وللأسف تتجاوب معهم الحكومات، لكن الشعوب النابضة تقف بقوةٍ أمام هذه المجازر الصهيونية.

 

وذكر العديد من المطالب، منها طرد السفير الصهيوني، وفتح معبر رفح مع الفلسطينيين، وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع العدو الصهيوني.

 

وفي إيتاي البارود انتفض أكثر من ألف مواطن من أبنائها ضد القرصنة الصهيونية، والتي تمثَّلت في الاعتداء الغاشم على قافلة الحرية، والتي تضمُّ مساعدات إنسانية للمحاصرين في غزة، وطالب المتظاهرون الحكومةَ المصريةَ بطرد السفير الصهيوني، ووقف تصدير الغاز للعدو، كما طالبوا بوقف بناء الجدار العازل، وسموه "جدار العار"، كما طالبوا بفتح معبر رفح أمام نقل المساعدات بشكلٍ مستمر إلى الفلسطينيين.