في عدوان جديد على حركة التضامن مع كسر الحصار المفروض على قطاع غزة اقتحمت القوات الصهيونية سفينة "راشيل كوري" الإغاثية، واقتادتها إلى ميناء أسدود دون وقوع إصابات.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت): إن البحرية اقتادت سفينة المساعدات إلى ميناء أسدود الصهيوني، رغم رفض النشطاء الذين قدموا على متن السفينة لتسليم المساعدات للكيان.
وكانت البحرية الصهيونية هددت بالاستيلاء على السفينة من مسافة 70 كيلومترًا قبيل سواحل غزة، بعدما تحدثت إلى النشطاء، محذرةً إياهم من دخول المياه الإقليمية لغزة، والتي يعتبرها الكيان منطقةً عسكريةً مغلقة.
وتحمل السفينة 1200 طنًا من المساعدات وعلى متنها 11 ناشطًا، بينهم 4 من كبار السن، بالإضافة إلى 8 أفراد هم طاقم السفينة.
وكشفت صحيفة العدو عن رسالة بعثها أحد منظمي الرحلة عبر موقع (تويتر) الاجتماعي، وتحدث فيها عن تمكن البحرية الصهيونية من السيطرة على السفينة بعد تجاهل منظمي الرحلة للتهديدات الصهيونية باقتحام السفينة إذا رفض المنظمين الاستجابة للتهديد.