أنهى ناشطو قافلة "الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة" اعتصامهم أمام معبر رفح، مقررين العودة إلى القاهرة بعدما رفضوا اشتراطات السلطات المصرية بموافقة سلطات الاحتلال الصهيوني على دخولهم أولاً!، وهو ما اعتبره النشطاء انتهاكًا قانونيًّا لمعبر رفح "المصري- الفلسطيني"، والذي ليس للاحتلال الصهيوني دخل فيه.

 

وقال المهندس عصمت سيف الدولة الباحث في الشأن الفلسطيني وأحد أعضاء القافلة لـ(إخوان أون لاين) إن السلطات المصرية أبلغت منسقي الحملة أنهم في انتظار مفاوضات بين جهة سيادية مصرية وسلطات الاحتلال الصهيوني؛ وهو ما اعتبره النشطاء أمرًا غير مقبول.

 

وأكد النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، والموجود على رأس قافلة النقابات المهنية بمحافظة القليوبية، أن ما حدث أمام معبر رفح اليوم وأمس "فضيحة" للنظام المصري أمام نشطاء العالم، مشيرًا إلى أن احتجاز المساعدات الإغاثية والطبية، ومنعها من دخول قطاع غزة جريمة في حق شعب عربي شقيق محاصر منذ أكثر من 4 سنوات.