قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن موقف تركيا من حصار قطاع غزة وتضحية عدد من الأتراك بأرواحهم لفك الحصار المفروض على القطاع أحرج النظام المصري، الذي تراجع دوره الإقليمي بشكل كبير في المنطقة لصالح تركيا، ودفعه لاتخاذ قرار فتح معبر رفح لينقذ نفسه من الانتقادات الدولية.
وقالت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء إن النظام المصري مستمر في بناء الجدار الفولاذي تحت الأرض على الحدود بين مصر وقطاع غزة؛ بالرغم من إعلانه فتح المعبر لأجل غير مسمى، ومن المقرر الانتهاء من بناء الجدار نهاية هذا الصيف.
وأكدت الصحيفة أن مصر منعت 1500 من بين 8000 فلسطيني طلبوا العبور إلى مصر من معبر رفح، ولم تسمح سوى للحالات الإنسانية التي تحتاج للعلاج وللطلاب وحاملي جوازات السفر والتأشيرات الدولية بالعبور من غزة لمصر، إلا أنها رفضت تمامًا السماح بمرور أي وفد من حكومة غزة عبر المعبر، وسمحت بمرور نحو 7 شاحنات للمساعدات، في الوقت الذي أدخل فيه الكيان المئات من الشاحنات للقطاع.
ونقلت الصحيفة عن فيصل أبو شالة أحد قيادات حركة فتح وعضو المجلس التشريعي بقطاع غزة أن الدول العربية، وعلى رأسها مصر، تركت الفلسطينيين وهم يعانون من الانقسام، كما تركت سكان غزة وهم يعانون من الحصار.