أطلقت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن اليوم حملةً لجمع التبرعات لصالح تسيير قوافل برية وبحرية؛ تنطلق لكسر حصار غزة خلال الشهرين المقبلين.
ودعت الجماعة المواطنين إلى التبرع للحملة التي حملت عنوان "حملة كسر الحصار الظالم عن أهلنا المرابطين في غزة هاشم" من خلال تقديم التبرعات المادية والعينية.
وقال كاظم عايش مسئول الملف الفلسطيني عضو المكتب التنفيذي في جماعة الإخوان المسلمين: إن الحملة الجديدة تهدف إلى إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات، لا سيما بعد إعلان السلطات المصرية عن فتح معبر رفح؛ للتخفيف من وطأة الحصار الظالم.
وأضاف: إن القافلة ستنطلق باتجاه غزة محملةً بالمساعدات العينية التي تم حصرها في المولدات الكهربائية، والأدوية، والأجهزة الطبية، وأجهزة الحاسوب ومستلزماتها، وكراسي المقعدين، مشيرًا إلى أن حصر المساعدات بهذه الأصناف جاء بناءً على رغبة الجانب المصري الذي حدَّد نوعية المواد المسموح بدخولها إلى القطاع.
وأعرب عايش عن أمله في تغير الموقف الرسمي المصري، الذي لا يزال يمانع في إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة، وقال: "لا زلنا نأمل في موافقة النظام المصري على السماح بدخول جميع المواد إلى غزة دون قيد أو شرط".
وثمَّن عايش تجاوب أبناء الشعب الأردني مع حملات الإغاثة الإنسانية، وقال: "لقد أثبت الأردنيون أصالتهم وحبهم لأهل فلسطين من خلال الدعم المتواصل المقدم للمحاصرين".
وحول الرسالة التي وجَّهها الدكتور همام سعيد المراقب العام للجماعة إلى السفارة المصرية في عمان، والتي طالب خلالها بتسهيل إدخال مواد بناء لإعادة إعمار 100 منزل تكفلت الجماعة بترميمها، أوضح عايش أن الجماعة لم تتلق بعد أي جواب من السفارة المصرية"، معربًا عن أمله بموافقة الجانب المصري على هذه المبادرة؛ للتخفيف من معاناة أهل غزة.