أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قرار حكومة الاحتلال الصهيوني بتخفيف الحصار البري على قطاع غزة هي خطوةٌ لذر الرماد في العين، وبمثابة إجراءٍ مكشوفٍ لامتصاص الرأي العام العالمي، ومحاولة صهيونية للالتفاف على الحصار، وتجميله من خلال إجراءات هامشية لا يمكن أن تكون بديلاً عن إنهاء الحصار.
وطالبت الحركة في بيانٍ لها اليوم- وصل (إخوان أون لاين)- بإنهاء الحصار عن الشعب الفلسطيني بشكلٍ كاملٍ وشامل، وفتح جميع المعابر البرية، والممرات البحرية لضمان الحركة والسلامة لحركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة.
وأضافت: "نؤكد أن شعبنا وأحرار العالم لن يُخدعوا بالإجراءات الشكلية التي سيتخذها الاحتلال، والتي لن تغير حقيقة المأساة التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة من جرَّاء استمرار الحصار؛ الأمر الذي يؤكد أهمية مواصلة العمل على تسيير القوافل البرية وأساطيل الحرية حتى إنهاء الحصار عن قطاع غزة وإلى الأبد".