طالب مركز "سواسية" لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز بمراعاة الظروف الإنسانية لـ5.1 ملايين فلسطيني ومليونَي عراقي لاجئين، وإعادتهم إلى أراضيهم، بعد أن هجَّرهم منها عنوةً الاحتلال الصهيوني والأنجلوأمريكي على حدٍّ سواء.
وقال "سواسية"- في بيان وصل (إخوان أون لاين)؛ بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي للاجئين- إن غالبية اللاجئين من الدول العربية والإسلامية (فلسطين، العراق، الصومال، السودان، أفغانستان) نتج بسبب السياسات الاستعمارية المستمرة تجاه مجتمعاتنا، التي تعمل على تفتيت المنطقة من خلال إثارة الحروب الأهلية تارةً، والتدخُّل المباشر في الشئون الداخلية تارةً أخرى، دون أدنى مراعاة لقوانين أو مواثيق دولية خاصة بحقوق الإنسان أو بسيادة الدول.
وشدَّد البيان على ضرورة كفالة حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وعدم الرضوخ للإملاءات الصهيونية الخاصة بتوطينهم في أماكن وجودهم مع تعويضهم ماديًّا عن ممتلكاتهم، داعيًا الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في غوث اللاجئين، إلى ضرورة العمل الجادِّ والمستمرِّ من أجل توفير حياة كريمة لهؤلاء اللاجئين؛ أسوةً ببقية مواطني الدولة التي يقطن بها اللاجئون.
ويمثل اللاجئون الفلسطينيون العدد الأكبر للاجئين حول العالم، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، ووفقًا لآخر تقديرات وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)؛ التي قالت إن عدد اللاجئين الفلسطينيين أصبح 5.1 ملايين، يعانون من تعسف وعنصرية، حيث يُمنَع الفلسطيني في العديد من الدول من مزاولة مهام بعينها، كما يُمنَع كذلك من تملك العقارات، أضف إلى ذلك أن غالبية اللاجئين يعيشون في منازل بالغة السوء، ويعانون الكثير من المشكلات الصحية والنفسية المتفشية.
أما بالنسبة للعراق فتشير الأرقام إلى وجود أكثر من مليوني لاجئ عراقي في دول الجوار منهم مليون في سوريا، ونصف مليون في الأردن، ومائتا ألف في دول الخليج، وخمسون ألفًا في سوريا، وقد خرج هؤلاء من العراق هروبًا من جحيم الاحتلال.