حالة من الرعب سيطرت على الصحف الصهيونية التي تسابقت في نشر التصريحات التي نقلتها عن صحيفة (القدس الفلسطينية) عن محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ الذي أكد فيها استمرار الحركة في خط المقاومة للاحتلال الصهيوني سواء استمرَّ الحصار المفروض على غزة أو تم رفعه.
وتناولت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية تصريحات الزهار التي طالب فيها السلطة الفلسطينية بإطلاق يد المقاومة في الضفة والقدس، وإطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني.
واعتبرت الصحيفة أن إطلاق صواريخ المقاومة من غرب الضفة الغربية المحتلة يعدُّ خطرًا عظيمًا على الكيان؛ لأن الصواريخ محلية الصنع يمكنها حينئذٍ الوصول إلى "تل أبيب" و"نتانيا".
ونقلت الصحيفة تصريحات الزهار التي انتقد فيها السلطة الفلسطينية بقيادة حركة "فتح"، التي تمنع المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.
واهتمَّت الصحيفة بالانتقادات الحادَّة التي وجَّهها الزهار إلى الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، متهمًا إياه بمساعدة الاحتلال في البقاء بالضفة الغربية والقدس، من خلال قمعه المقاومة وحركة حماس هناك.
وانتقد الزهار في تصريحاته الدول التي قطعت علاقاتها مع الحركة- ومن بينها دول عربية- لإرضاء الإدارة الأمريكية، مؤكدًا التزام الحركة بالخط الذي تسير عليه منذ إعلان تأسيسها.
فيما ركَّزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) على تصريحات الزهار؛ التي دعا فيها السلطة إلى تحرير يد المقاومة في الضفة المحتلة من أجل تحرير القدس.
وقال إن قطاع غزة أصبح محررًا، وإن على السلطة في الضفة أن تطلق يد المقاومة لتحرير الضفة والقدس، مطالبًا السلطة بالسماح للمقاومة بإطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني.
ونقلت صحيفة (هاآرتس) تصريحات الزهار التي أشار فيها إلى استمرار الحركة على نهج المقاومة للاحتلال الصهيوني، بالإضافة إلى تصريحاته التي اعتبر فيها أن عباس حصل على "صفر كبير" من المجتمع الدولي؛ لكونه لم يقدم أي شيء للقضية الفلسطينية.
وتناولت الصحيفة كذلك تصريحاته التي تحدث فيها عن قطع عدد من الدول العربية علاقاتها مع حركة "حماس" لتجنُّب الدخول في صراع مع الولايات المتحدة ولحماية أنفسهم وإنقاذ رءوسهم.