منعت السلطات المصرية، اليوم، قافلة مساعدات أردنية من الدخول إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح الحدودي.
وأصرَّت الأجهزة الأمنية المصرية على الوفد الأردني النقابي- الذي يرافق القافلة- الدخول إلى قطاع غزة عن طريق معبر بيت حانون، إلا أن الوفد الأردني رفض بشدَّة القرارَ المصريَّ، وقرَّر الاعتصام أمام معبر رفح حتى السماح له بدخول القطاع المحاصر.
وقالت مصادر في الوفد النقابي الأردني إن أعضاء الوفد يجرون حاليًّا اتصالاتٍ بالسفارة الأردنية في القاهرة؛ من أجل التدخل لدى السلطات المصرية لكي يُسمح لها بالدخول إلى قطاع غزة.
وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد أبلغت النقابات عدم وجود ترتيبات مع الجانب المصري لتسهيل دخولهم القطاع عن طريق معبر رفح المصري، وأن الجانب المصري سيطلب من الوفد التوجه لمعبر "العوجا" الذي تسيطر عليه السلطات المصرية.
وتأتي زيارة الوفد للقطاع في إطار الفعاليات التي أقرَّتها النقابات المهنية لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأدانت النقابات المهنية الأردنية منع السلطات المصرية وفدها النقابي من الدخول إلى قطاع غزة، وقال رئيس مجلس النقباء بالإنابة، نقيب الصيادلة، الدكتور محمد عبابنة أن منع زملائنا النقباء وممثلي النقابات المهنية الأردنية- برئاسة الدكتور أحمد العرموطي رئيس مجلس النقباء، من دخول غزة عبر رفح- يمثِّل حلقةً من حلقات الحصار العربي المفروض على أهلنا في القطاع الصامد المحاصر.
وأكد أن النقابات ترى أن فتح معبر رفح هو حقٌّ طبيعيٌّ لشعب يعاني من ويلات الاحتلال، وهو حقٌّ لكل أحرار هذه الأمة في العبور من خلاله ويُعدُّ مقاومةً للاحتلال الصهيوني وللتطبيع معه، والذي يحاول بكل أدواته أن يفرض سياسة الأمر الواقع والرضوخ لإملاءاته في التعامل غير المشروع مع كيانه.
وناشد باسم النقابات المهنية الأردنية كل أحرار الأمة بشكل عام وأبناء مصر الكنانة بشكل خاص بذلَ كلِّ جهد ممكن في سبيل فك الحصار، وإنهائه بشكل دائم وكامل، والسماح لزملائنا أعضاء الوفد الأردني بالقيام بواجبهم الوطني والقومي والديني تجاه إخوتهم المحاصرين، خصوصًا أنهم لا يحملون معهم سوى انتمائهم لأمتهم ومبادئهم العظيمة.