وصف المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم زيارة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة، اليوم؛ بأنها زيارةٌ شكليةٌ فارغةُ المضمون، لا قيمة لها؛ لأنها لن تقدِّم شيئًا للشعب الفلسطيني.
وأكد برهوم- في تصريح صحفي مكتوب اليوم- أن هذه الزيارة تأتي في إطار الانجرار الأمريكي وراء السياسة الصهيونية والضغط على سلطة "فتح" لتقديم المزيد من التنازلات إلى العدو، وتحديدًا بعد مواقف أوباما المتراجعة في لقائه الأخير مع نتنياهو.
وقال: "لا نعوِّل على مثل هذه الزيارات بتقديم الدعم إلى شعبنا، ولا نبني عليها الآمال", مشيرًا إلى أن استمرار سلطة "فتح" في التفاوض مع العدو- عبر مفاوضات مباشرة وغير مباشرة- هو الأخطر على وحدة الصف الفلسطيني.
وأضاف برهوم: "نحن لا نثق بالدور الأمريكي المنحاز إلى الاحتلال، وأولوياتنا وحدة الصف الفلسطيني الداخلي وإعادة الاعتبار إلى برنامج المقاومة والمشروع الوطني لمواجهة المخططات الصهيونية".
وفي سياقٍ متصلٍ حمَّل المتحدث باسم حركة "حماس" الإدارة الأمريكية مسئولية ما يقوم به العدو الصهيوني من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، من خلال هذا الغطاء وهذا الدعم العسكري الخطير.
واعتبر برهوم الدعم العسكري والأمني الأمريكي المقدَّم إلى الاحتلال الصهيوني عبارةً عن تشجيع أمريكي على المزيد من الإجرام الصهيوني، وشراكة أمريكية مباشرة في جرائم الاحتلال وإرهاب "الدولة"؛ الذي يمارسه بحق الشعب الفلسطيني بالغطاء الأمريكي.
وكان نائب وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية العسكرية "أندرو شبيرو" أعلن أمس عن أن واشنطن تنوي تزويد الاحتلال برزمة مساعدات أمنية عسكرية وُصفت بأنها الكبرى في التاريخ، مشيرًا إلى أنه في العام الحالي طلبت الإدارة الأمريكية من الكونجرس 2775 مليار دولار كمساعدة أمنية خاصة للاحتلال.
واختتم المتحدث باسم حركة "حماس" حديثه بالقول: "هذا الدعم العسكري للاحتلال يبرِّر عدم رغبة شعبنا في الدور الأمريكي لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني".