التقى اليوم أكثر من 60 محاميًا من 25 دولةً في العاصمة التركية أنقرة؛ للتشاور والتباحث من أجل الدفاع عن النشطاء الذين كانوا على متن سفينة "مرمرة" التابعة لـ"أسطول الحرية"؛ الذي هاجمته الحربية الصهيونية في 31 مايو الماضي، وأسفر عن استشهاد 9 من الأتراك.
وأوضح المحامون أنهم سيدافعون عن القضية من منطلق خارطة طريق مشتركة، شرحها النشطاء الذين تعرَّضوا للهجوم الدامي من قبل الكيان على متن السفن.
وأكدوا- في مؤتمر صحفي عقدوه عقب اجتماعهم- أنهم سيقومون بدفاع حقوقي عن 577 ضحيةً من 36 دولةً، من ضمنهم مواطنون صهاينة كانوا على متن السفينة.
وقالوا إنهم ليسوا في حاجة للحصول على تصديق من الهيئات القانونية والسلطات الدولية بالدفاع عن النشطاء، وإنهم سوف يبحثون عن حقوق النشطاء في كل المنتديات العالمية والوطنية، وفي حيثيات الحقوق العالمية ومبادئ الحقوق الدفاعية العالمية.
شارك في هذه الاجتماع عددٌ كبيرٌ من المحامين من دول مثل: الكويت والجزائر وإندونيسيا وبلجيكا ومصر وجنوب إفريقيا وسويسرا وفرنسا وإسبانيا وأمريكا.