أكدت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية في تقرير لها اليوم أن الوضع الإنساني في غزة مزرٍ وسيِّئ للغاية، وأن ما يقال عن تخفيف الكيان الصهيوني للحصار المفروض عن القطاع مجرَّد ادِّعاءات لا أساس لها!.

 

وقالت الشبكة في تقرير لمراسلتها بقطاع غزة ليزا هولاند: إن الكيان سمح بالفعل بمرور كميات كبيرة من السلع الغذائية للقطاع، معظمها تمَّ تصنيعه بالمصانع الصهيونية في الوقت الذي كان يحصل فيه سكان القطاع على هذه السلع عبر الأنفاق بين القطاع ومصر.

 

وذكرت مراسلة الشبكة أن الأوضاع المزرية داخل القطاع لا يمكن حلُّها عبر السماح بتدفُّق السلع الغذائية التي كانت محظورةً من قبل الصهاينة خلال السنوات الأربع الماضية، في حين يتجاهل الكيان مطالب المجتمع الدولي وسكان القطاع لإدخال المواد الخام اللازمة لتشغيل المصانع وتوفير فرص عمل جديدة للسكان.

 

وأضافت أن الصهاينة يتجاهلون حتى الآن مطالب سكان القطاع المحاصر الذين يرغبون في السماح بدخول مواد البناء لإعادة بناء منازلهم المهدمة وتشغيل عمال البناء الذين فقدوا أعمالهم منذ فرض الحصار الصهيوني على غزة.

 

وأشارت الشبكة إلى أن أكثر من ثلثي سكان القطاع يعيشون على المساعدات الإنسانية ولا يستطيعون الحصول على المال لشراء السلع التي يدخلها الصهاينة الآن؛ ما يدفعهم إلى الوقوف أمام أبواب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأنروا" للحصول على خمس سلع رئيسية لإبقائهم أحياء!.

 

وتعجَّبت المراسلة من استمرار إدخال الكيان للسلع الغذائية غير الأساسية بكميات كبيرة، مثل الصلصة والكوكاكولا والعصائر والمياه، في حين يتجاهل ما يحتاجه القطاع فعليًّا، مؤكدةً أن ما يفعله الكيان حاليًّا محاولة فقط لتجنُّب الانتقادات الدولية الحادَّة التي لاحقته منذ الاعتداء على سفن أسطول المساعدات لغزة في 31 مايو الماضي.