- وزير الهجرة البريطاني يستبعد حظر النقاب

- قنابل الأفغان تقض مضاجع جنود الاحتلال

- اهتمام عالمي بانتفاضة الحجارة في كشمير

- والد "شاليط" غير متفائل بالمفاوضين الأجانب

- إعلان الحرب الإلكترونية بين الأتراك والصهاينة

- الكيان الصهيوني يحرِّض حلف الأطلسي ضد تركيا

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بالجولة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في عدد من الدول الآسيوية، خاصةً باكستان وأفغانستان؛ لطمأنة الأمريكيين الذين بدءوا في سحب دعمهم للحرب بأفغانستان؛ بسبب ارتفاع حصيلة قتلى الاحتلال بشكل غير مسبوق في الآونة الأخيرة، بالمقارنة بالسنوات الماضية.

 

ونقلت الصحف تصريحات وزير الهجرة البريطاني "داميان جرين" التي نفى خلالها أية نية لدى بريطانيا لتقديم مشروع قانون يحظر ارتداء النقاب ببلاده.

 

وكشفت الصحف الصهيونية نجاح عدد من قراصنة "الإنترنت" بتركيا للوصول إلى الحسابات المصرفية، وكلمات السر لعددٍ من المواقع الحكومية والأكاديمية الصهيونية، ونشرها على شبكة "الإنترنت"؛ ردًّا على قيام جنود صهاينة باستخدام بطاقات ائتمان سرقوها من أتراك، أثناء العدوان على أسطول المساعدات الإنسانية لغزة في 31 مايو الماضي.

 

انهيار الاحتلال

واهتمت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بالجولة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" إلى عدد من دول جنوب آسيا وأفغانستان لطمأنة الأمريكيين الذين بدءوا يفقدون الثقة في تحقيق النصر على المقاومة الأفغانية.

 

وقالت الصحيفة إن المشرِّعين الأمريكيين يشككون بشكل متزايد في مسار الحرب بأفغانستان، في ظل ارتفاع أعداد القتلى في صفوف قوات الاحتلال هناك، والتزامن مع انتشار الفساد في مؤسسات الحكومة الأفغانية.

 

وأشارت الصحيفة إلى نية "كلينتون" لحضور اجتماع دولي في كابل يوم الثلاثاء المقبل؛ لدعم الحكومة الأفغانية، ثم تتوجه بعد ذلك إلى باكستان؛ للضغط على حكومة "إسلام أباد" لدعم ومساندة الحكومة الأفغانية.

 

انتفاضة كشمير

 الصورة غير متاحة

مسلمو كشمير يحتجون على جرائم الاحتلال الهندي

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية انتفاضة الحجارة في كشمير، المستمرة ضد الاحتلال الهندي منذ أسابيع؛ لدفع الهند للانصياع إلى مطالب الكشميريين، وإجراء استفتاء شعبي يحدد مصير الإقليم المحتل.

 

ونقلت الصحيفة عن بعض رماة الحجارة الكشميريين، أن السبب الرئيسي في استخدام الحجارة للتعبير عن الاحتجاج على استمرار الاحتلال الهندي للإقليم بديلاً عن استخدام السلاح يعود إلى معرفة الكشميريين بأن الغرب يقف مع الهند، ورفع السلاح ضدها قد يعرِّض المحتجين للتصنيف الدولي على أنهم إرهابيون، كما فعل الغرب مع المقاومة الفلسطينية المسلحة.

 

وكان 15 كشميريًّا معظمهم من الشباب استشهدوا خلال الاحتجاجات التي اندلعت، والمستمرة منذ أسابيع ضد استمرار الاحتلال الهندي لأرضهم.

 

المقاومة الأفغانية

وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى مقتل 5 من جنود الاحتلال بمناطق مختلفة في شرق وجنوب أفغانستان، في الوقت الذي اندلعت فيه مواجهات عنيفة بين المقاومة الأفغانية والاحتلال في مقاطعة "نورستان" شمال شرقي البلاد.

 

وأكدت الصحيفة أن نحو 57% من قتلى الاحتلال بأفغانستان سقطوا بعد تعرُّضهم لقنابل أفغانية محلية الصنع، في الوقت الذي سقط فيه عدد كبير منهم، بعد إصابتهم بنيران أسلحة صغيرة تستخدمها المقاومة هناك.

 

النقاب في بريطانيا

 الصورة غير متاحة

الحرب على النقاب ما زالت مستمرة ببريطانيا

واهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية بتصريحات وزير الهجرة البريطاني "داميان جرين" الذي استبعد حدوث تصويت برلماني على حظر النقاب في بلاده، وأكد أن مثل هذا التصويت لن يكون مرحبًا به من قِبَل التحالف الحاكم في بريطانيا.

 

وقالت الصحيفة إن تصريحات الوزير البريطاني أغضبت عددًا من البريطانيين الذين أيد 67% منهم استصدار تشريع يحظر ارتداء النقاب في بلادهم، على غرار ما تفعله فرنسا حاليًّا.

 

وكان حزب الاستقلال البريطاني طالب بإجراء تصويت بمجلس العموم؛ لفرض حظر على ارتداء النقاب ببريطانيا، مستشهدًا بما تفعله فرنسا حاليًّا من إجراءات لحظر النقاب.

 

قتلى البريطانيين

وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن مصرع 3 جنود من قواتها في أفغانستان في حوادث منفصلة في أقل من 24 ساعةً، في الوقت الذي ما زال البحث فيه مستمرًّا عن الجندي الأفغاني، الذي قتل 3 من جنود الاحتلال البريطاني قبل أيام.

 

وقالت الصحيفة إن مصرع الجنود البريطانيين الثلاثة يرفع عدد قتلى الاحتلال البريطاني في أفغانستان إلى 321 قتيلاً منذ بداية الغزو لأفغانستان عام 2001م.

 

حصار غزة

وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية سعي المحامية الفلسطينية فاطمة شريف المقيمة بقطاع غزة للحصول على دعم وتأييد كاثرين أشتون المفوضة السامية للشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أثناء زيارتها لقطاع غزة من أجل الضغط على الكيان الصهيوني؛ لكي يسمح لها باستكمال دراستها العليا بالضفة الغربية المحتلة.

 

وكانت المحكمة العليا الصهيونية قد رفضت منذ أيام السماح لفاطمة باستكمال دراستها العليا بالضفة المحتلة، بزعم أن قرار تخفيف الحصار الصهيوني على قطاع غزة لا يشمل تخفيف الحظر المفروض على تنقل الأفراد بين الضفة والقطاع.

 

وتزور "أشتون" قطاع غزة خلال الساعات المقبلة، ضمن جولتها التي تشمل الضفة الغربية المحتلة والكيان الصهيوني ودول أخرى بالمنطقة.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

والد جلعاد شاليط يقود مظاهرات ضد حكومته لإطلاق سراح ابنه

واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بتصريحات "نوعام شاليط" والد الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس "جلعاد شاليط"، التي أكد خلالها عدم تعلقه بآمال الإفراج عن ابنه، بالزيارة التي من المتوقع أن يقوم بها رئيسا الولايات المتحدة الأسبقان "جيمي كارتر" "وبيل كلينتون" لقطاع غزة.

 

وقال "ناعوم": إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو هو المسئول عن الإفراج عن ابنه، وأعلن عن استمراره في الاعتصام أمام مقر رئاسة الوزراء الصهيونية، حتى يتم الإفراج عن ابنه، مضيفًا أنه سيقوم بمسيرة اليوم الأحد أثناء انعقاد جلسة مجلس الوزراء الصهيوني؛ للضغط على الحكومة الصهيونية لبذل مزيد من الجهد للإفراج عن "شاليط".

 

القرصنة الإلكترونية

وكشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية أن قراصنة الإنترنت الأتراك نجحوا في الوصول إلى كلمات سر وبيانات لنحو 32561 صهيونيًّا، وتمَّ نشر تلك البيانات بموقع على شبكة "الإنترنت".

 

وأشارت الصحيفة إلى تمكُّن قراصنة "الإنترنت" الأتراك من الوصول إلى كلمات سر الحسابات المصرفية، وأسماء المستخدمين الصهاينة لتلك الحسابات، فضلاً عن اختراقهم لعددٍ من بطاقات الائتمان، كما تمكنوا من الوصول إلى كلمات سر لـ140 موقعًا إلكترونيًّا حكوميًّا صهيونيًّا و300 موقع أكاديمي.

 

الكيان وتركيا

وزعم موقع (ديبكا فايل) الإلكتروني المقرَّب من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن تركيا استخدمت طائرات بدون طيار، والتي اشترتها مؤخرًا من الكيان في تزويد سوريا بمعلومات عن الانفصاليين الأكراد بسوريا.

 

وقال الموقع: إن المعلومات المقدمة من الطائرات بدون طيار التي اشترتها تركيا من الكيان ساهمت في قيام سوريا باستهداف وقتل عدد كبير من الانفصاليين الأكراد.

 

وأضاف الموقع أن الكيان طالب حلف شمال الأطلسي بمراجعة تركيا في موقفها من سوريا، باعتبار أن دعم تركيا لسوريا يعدُّ دعمًا للدول الراعية للإرهاب، على حد تعبير الموقع الصهيوني.