أعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أنه تم إرجاء إطلاق "أسطول الحرية 2" عدَّة أسابيع، على أن ينطلق أواخر شهر سبتمبر القادم أو مطلع أكتوبر, نظرًا لتوسع قاعدة المشاركة من الدول الأوروبية.
وأكدت أن الأسطول سيحظى بمشاركة إعلامية غير مسبوقة، في ظلِّ اتساع حجم الأسطول من حيث عدد السفن وعدد المتضامنين الدوليين من مختلف أنحاء العالم؛ حيث تجاوز عدد الذين طالبوا بالمشاركة في الأسطول حتى الآن 9 آلاف متضامن.
جاء ذلك في تصريح صحفي للحملة التي تتخذ من بروكسيل مقرًّا لها، وأضافت أن أكثر من 35 جهة إعلامية تقدمت بطلبات للمشاركة في "أسطول الحرية 2"، على الرغم مما تعرَّض له "أسطول الحرية" من اعتداء من قِبَل القوات الحربية الصهيونية، وأوقع 9 شهداء من المتضامنين الأتراك"، مؤكدة أنها ستسعى ليكون أكبر عدد ممكن من وسائل الإعلام على متن سُفن "أسطول الحرية"؛ "لكشف أية حماقات جديدة قد يرتكبها الاحتلال بحق المتضامنين والأحرار القادمين من أصقاع العالم".
وأوضحت أنَّ من بين الجهات الإعلامية الدولية المشاركة "إي تي في" وشبكات تلفزة بريطانية، و"يورو نيوز"، و"فرانس برس"، ووكالات الأنباء الألمانية والإيطالية والهولندية، وقنوات تركية، وشبكة "الجزيرة"، ووكالة "قدس برس إنترناشونال"، و"آر تي أي" الأيرلندية، و"أسوشيتد برس"، و"سيدني مورننج هيرالد"، و"تايمز" الأيرلندية، و"برس تي في"، و"روسيا اليوم"، و"تلجراف"، و"بال تلجراف"، إلى جانب صحف دولية مثل "الغارديان" و"الأكونومست".
وفي السياق ذاته قالت الحملة: "إن الحديث عن السماح بإدخال مواد البناء لاستخدامها من قِبَل المنظمات الدولية فقط دون تلبية احتياجات المواطنين اليومية يعطي مؤشرًا واضحًا على أن الحصار الجائر لا يزال مفروضًا"، محذرةً من أن يكون القرارُ الصهيوني وسيلةً لإسكات أصوات المنظمات الدولية عن إطلاق دعوات رفع الحصار وإنهائه كليًّا.
وأشارت إلى أنها ستسعى من خلال "أسطول الحرية 2" إلى جلب آلاف الأطنان من مواد البناء؛ ليتمكن المواطن الفلسطيني من إعمار منزله، وكذلك تصدير بضائع أُنتجت في قطاع غزة إلى العالم، في خطوة عملية جديدة لكسر الحصار، لافتة النظر إلى أن الحملة تلقت طلبات لتلبية احتياجات العديد من المصانع الفلسطينية من مواد خام لإعادة تشغيلها في ظلِّ منعها من قِبَل الاحتلال.