طردت دولة "موريشيوس" الواقعة بالمحيط الهندي جنوب إفريقيا 3 من الصهاينة اتهمتهم بالعمل لصالح الموساد الصهيوني، بعد وصولهم إلى "موريشيوس" يوم السبت الماضي قادمين من جنوب إفريقيا.

 

وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إلى أن سلطات مطار "موريشيوس" شكَّت في الصهاينة الثلاثة عقب وصولهم على متن طائرة تابعة لشركة الطيران البريطانية، بعد لحظات من وصول طائرة على متنها سيَّاحٌ قادمون من إمارة دبي.

 

وتعجَّبت الصحيفة من موقف "موريشيوس" وقوتها في اتخاذ قرار ضد صهاينة، على الرغم من ضآلة حجمها، سواءٌ على الساحة السياسية، أو المساحة، وكذلك من حيث عدد السكان الذين لا يتجاوزون 1.2 مليون نسمة.

 

وقالت الصحيفة إن سلطات الأمن في "موريشيوس" قامت بوضع الصهاينة الثلاثة رهن الإقامة الجبرية واستجوبتهم لفترات طويلة خوفًا من أن يقوم هؤلاء الصهاينة باغتيال أحد السيَّاح القادمين على متن الطائرة القادمة من دبي، كما حدث مع الشهيد محمود المبحوح، القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس؛ الذي اغتاله عملاء الموساد الصهيوني في أحد فنادق إمارة دبي في يناير الماضي.

 

وأضافت الصحيفة أن الأمن في "موريشيوس" اتهم الثلاثة بامتلاك جوازات سفر مزيَّفة، ولم يصدق أي كلمة مما قاله الصهاينة الثلاثة بعد فضيحة اغتيال المبحوح، والكشف عن وقوف الموساد الصهيوني خلفها.

 

وأكدت الصحيفة أن هذا الحدث يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين "موريشيوس" والكيان توترًا بعد رفض "موريشيوس" إرسال سفير لها إلى الكيان؛ بسبب إصرار الصهاينة على وضع سفارة "موريشيوس" في القدس، في حين تعتبر موريشيوس أن القدس غير معترف بها من الأمم المتحدة كعاصمة للكيان.