- أمريكا تغيِّر إستراتيجيتها بأفغانستان بعد فشلها العسكري
- البحرية الأمريكية تستخدم الليزر لإسقاط الطائرات
- مطالبات بإخراج ليبرمان من الائتلاف الحكومي
- اهتمام صهيوني بلقاء الأسد وأوغلو والحريري
كتب- سامر إسماعيل:
اعتبرت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء (20 يوليو 2010م) الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى القاهرة، أنها كانت للتسويق الإعلامي ومحاولةً لخداع الرأي العالمي والصهيوني، وإظهار أن الحكومة الصهيونية ترغب في السلام، على الرغم من أن الواقع يشير إلى عكس ذلك!.
وأشارت الصحف إلى سعي الولايات المتحدة لفتح قنوات للتفاوض مع المقاومة الأفغانية، بعد فشل الخيار العسكري في هزيمة المقاومة، بعد مرور 9 سنوات على غزو قوات التحالف لأفغانستان عام 2001م.
وعبَّرت الصحف الصهيونية عن قلقها إزاء استمرار نبرة المقاومة للاحتلال التي يردِّدها أطفال فلسطين، على الرغم من كل المحاولات التي تُبذَل للقضاء على فكرة مقاومة الصهاينة.
خدعة صهيونية
واعتبرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس المصري حسني مبارك أنها كانت محاولةً منه لتعزيز موقفه داخل الحكومة الصهيونية على حساب وزير الخارجية الصهيوني المتطرف أفيجدور ليبرمان.
وقالت: إن نتنياهو حاول من خلال الزيارة أن يرسل رسالةً إلى الولايات المتحدة والصهاينة أن هناك أملاً لإحداث انفراجة في عملية السلام بالمنطقة، مع أن الواقع يدل على عكس ذلك!.
القبة الحديدية
واهتمَّت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بإعلان الكيان الصهيوني نيته نشر نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بالقرب من قطاع غزة كخطوة أولى في نوفمبر القادم.
وأشارت الصحيفة إلى أن نشر هذا النظام الدفاعي حول قطاع غزة- وبالقرب من الحدود مع لبنان- سيكلِّف الكيان مئات الملايين من الدولارات، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى إعلان دعمها الكيان عبر دفع نصف تكلفة المشروع؛ أي ما يعادل 205 ملايين دولار أمريكي.
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة تعاونت كذلك مع الكيان منذ سنوات لنشر نظام "آرو" الصاروخي المضاد للصواريخ بعيدة المدى؛ في محاولةٍ للتصدي لأي هجوم صاروخي قد تنفِّذه إيران ضد الكيان.
استخبارات أمريكا
فيما أبرزت الصحيفة التقرير الذي نشرته صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية حول عمل أجهزة الاستخبارات السرية بالولايات المتحدة، وأعده اثنان من كبار الصحفيين بها؛ أبرزا خلاله ما تمكَّنا من الوصول إليه من معلومات، حصلا عليها بعد عملية بحث استمرت لعامين، اكتشفا خلالها إنفاق الولايات المتحدة مبالغَ هائلةً من الأموال على وكالات استخبارات سرية قامت بتدشينها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م.
وقالت الصحيفة: إن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات على نحو 1271 من المنظمات الحكومية و1931 من الشركات الخاصة العاملة ضمن مشاريع ما يُعرف بمكافحة الإرهاب بالاشتراك مع وكالات الأمن الداخلية والاستخبارات الذين يعملون في نحو 10 آلاف موقع منتشر في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وأشارت إلى تشغيل نحو 854 ألف شخص في تلك المشاريع السرية، كما تمَّ إنشاء نحو 33 منشأةً للعمليات الاستخبارية عالية السرية، بعضها تمَّ استكمال بنائه والبعض الآخر جارٍ العمل به منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م في العاصمة الأمريكية واشنطن وحولها.
واعتبرت الصحيفة أن امتداد هذه المشاريع الاستخبارية وتشعُّبها تسبَّب في عدم القدرة على التحكم بها وتقييم أدائها، على الرغم من الكم الهائل من المعلومات الاستخبارية التي توصلت إليه هذه الوكالات.
كلينتون في أفغانستان
![]() |
|
هيلاري كلينتون |
وقالت الصحيفة: إن المروحيات حمَلت كلينتون وسط إجرءات أمنية مشددة بمطار كابل إلى السفارة الأمريكية؛ خوفًا من تعرُّضها لأية هجمات في ظل الوضع الأمني المتدهور بأفغانستان.
وأشارت إلى أن كلينتون ستجتمع مع عدد من النساء الأفغانيات قبل المؤتمر، في محاولةٍ منها لإبراز دول المرأة الأفغانية ودورها داخل مجتمعها، وأن وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين ستشرفان على الأموال التي ستدفعها الدول المانحة لأفغانستان؛ لضمان وصولها إلى المشاريع المستهدفة.
وكانت صحيفة (التايمز) البريطانية أشارت إلى ارتفاع معدلات الفقر في أفغانستان التي جعلتها واحدةً من أفقر دول العالم، على الرغم من حصولها على مساعدات مالية بلغت حتى الآن 40 مليار دولار.
المفاوضات مع طالبان
وأكدت صحيفة (الجارديان) البريطانية في تقرير حصري أن الولايات المتحدة قرَّرت تغيير إستراتيجيتها في أفغانستان بعد فشل الحملة العسكرية التي قادتها مع عدد من دول الاحتلال منذ 2001م في هزيمة المقاومة الأفغانية.
الجنرال ستانلي ماكريستال
وعلمت الصحيفة أن الولايات المتحدة أقالت الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال قائد قوات الاحتلال في أفغانستان؛ بعد تأكدها من فشل الخيار العسكري في هزيمة المقاومة الأفغانية؛ ما دفعها حاليًّا إلى اختيار التفاوض مع طالبان.

وقالت الصحيفة: إن الولايات المتحدة كانت تدعم سرًّا المفاوضات التي يجريها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي مع المقاومة الأفغانية، في حين تحاول أن تُظهر للعالم أنها ضد هذه المفاوضات.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستحاول إشراك السعودية وباكستان وبعض الشخصيات الدولية التي لها وزنها، كالجزائري الأخضر الإبراهيمي، وغيره في عملية التفاوض مع طالبان؛ بهدف دفع الحركة لإلقاء السلاح وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة وانسحاب الاحتلال من أفغانستان وإشراك حركات المقاومة الأفغانية في العملية السياسية.
سوريا والنقاب
وتناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية قرار الحكومة السورية بفرض حظر على دخول المنتقبات إلى الجامعات الحكومية والخاصة- على حد سواء- في خطوة اعتبرتها الصحيفة محاولةً من جانب النظام السوري للحفاظ على الطابع العلماني له.
وأشارت الصحيفة إلى قيام سوريا مؤخرًا بنقل مئات من المدرسات المنتقبات بالمدارس الحكومية إلى وظائف إدارية ضمن حملتها التي تشنَّها على النقاب.
ونقلت الصحيفة تصريحات لعدد من الطالبات المنتقبات؛ أكدنَّ فيها رفضهنَّ مثل هذا الحظر، الذي يتعارض مع الحرية الشخصية.
قضية المقر احي
عبد الباسط المقراحي
وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية ما أبدته "أسكتلندا" من استعدادها للمشاركة في جلسة الاستماع التي ستُجريها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في 29 يوليو الجاري؛ لمناقشة قضية عبد الباسط المقراحي، المتَّهم بتفجير طائرة أمريكية فوق "لوكيربي" الأسكتلندية عام 1988م؛ ما أسفر عن سقوط أكثر من 200 أغلبهم أمريكيون، والذي أُفرج عنه العام الماضي بعفو صحي لإصابته بسرطان البروستاتا.

وكانت شركة "بريتيش بتروليم" البريطانية العالمية قالت إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "توني بلير" وحكومة حزب العمل في بريطانيا عام 2007م أبرمت اتفاقًا مع ليبيا؛ للإفراج عن "المقراحي" مقابل الحصول على امتيازات تجارية واستثمارية داخل ليبيا.
الأسلحة الأمريكية
وكشفت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن قيام البحرية الأمريكية بإجراء تجربة مؤخرًا على استخدام شعاع الليزر بقوة 32 ميجاوات؛ لإسقاط الطائرات بدون طيار، وذلك قبالة ساحل ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
ونشرت الصحيفة شريط فيديو يُظهر نجاح سفينة حربية أمريكية في إسقاط طائرات بدون طيار، بعد تدمير تلك الطائرات وإحراقها، باستخدام شعاع الليزر، الذي لا يظهر إلا بعد اصطدامه بالجسم المستهدف.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تكنولوجيا الليزر في العمليات الحربية المختلفة، وفي تدمير الصواريخ المضادة للسفن والقوارب الصغيرة وغيرها من الأسلحة.
الاحتلال في العراق
وأشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى قرب موعد انسحاب القوات القتالية الأمريكية من العراق، والمقرر في نهاية الشهر القادم، في وقت تشهد فيه الأوضاع الأمنية تدهورًا، خاصةً بالعاصمة العراقية بغداد.
وقالت الصحيفة إن الأوضاع حاليًّا أفضل من الأوضاع الأمنية التي شهدها العراق عامي 2006م و2007م، إلا أن الوضع العام لا يُبشر بخير، وسط استمرار وقوع العمليات التفجيرية التي يذهب ضحيتها عشرات المدنيين، رغم الإجراءات الأمنية المشددة بالعاصمة العراقية.
حكومة الكيان
أفيجدور ليبرمان
وطالبت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بإدخال حزب "كاديما" المُعارض إلى الائتلاف الحكومي، مقابل إخراج حزب "إسرائيل بيتنا"؛ الذي يتزعمه رئيس الوزراء الصهيوني "أفيجدور ليبرمان" من الائتلاف.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن على "نتنياهو" أن يستفيد من الأزمة التي وقعت بينه وبين "ليبرمان" مؤخرًا؛ بسبب اختلاف الجانبين في عدد من القضايا، ويقوم بطرد حزب "إسرائيل بيتنا" من الائتلاف بعدما تسبَّب في أزمات كثيرة بين الكيان وعرب 48 وعدد من الدول كمصر وتركيا؛ بسبب تصريحات وزرائه، الذين طالبوا بإخلاء الكيان مسئوليته الكاملة عن قطاع غزة، وإلقائها على كاهل مصر؛ ما أغضب مصر قبيل زيارة "نتنياهو" الأخيرة للقاهرة، كما أغضبوا تركيا أكثر من مرة قبل أحداث مجزرة "أسطول الحرية" التي استُشهد فيها 9 من النشطاء الأتراك في 31 مايو الماضي، على يد البحرية الصهيونية، أثناء محاولتهم كسر الحصار الصهيوني عن غزة وبعدها، بالإضافة إلى قانون الولاء للكيان الذي اقترحوه؛ ما أغضب عرب 48.
تركيا وسوريا ولبنان
واهتمت الصحف الصهيونية باللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد برئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في العاصمة السورية دمشق.
وأشارت الصحف إلى مناقشة "الأسد" مع "أوغلو" قضية تخفيف الحصار الصهيوني على قطاع غزة، وعملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط، وعددًا من القضايا التي تهم المنطقة.
وأجمعت الصحف على نشر تصريحات "الأسد" و"أوغلو"؛ التي شدَّدا فيها على ضرورة إنهاء الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.
كما اهتمت الصحف بما وصفوه بنجاح التجربة النهائية لنظام القبة الحديدية الصهيوني، المضاد للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى؛ ما يعني أن النظام جاهز لنشره بالقرب من قطاع غزة ولبنان.
أطفال فلسطين
ووجهت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية انتقادات حادةً للسلطة الفلسطينية في رام الله وحركة فتح، بعدما وصفته باستمرار عجز السلطة والحركة عن تغيير وجهة نظر أطفال فلسطين تجاه الكيان!.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس انتقد أكثر من مرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ بسبب ما وصفته الصحيفة باستمرار التحريض الفلسطيني ضد الصهاينة.
ونشرت الصحيفة تسجيلاً لمقابلة أجراها تليفزيون (فلسطين) مع أحد أطفال فلسطين بالضفة الغربية؛ أشار خلالها طفل إلى رغبته في تعلُّم القيادة وأساليب المقاومة لمواجهة الصهاينة.
وأضافت الصحيفة أن حركة "فتح" قامت بشطب ما يُشير إلى رغبتها في تدمير الكيان من ميثاقها المكتوب باللغة الإنجليزية بموقعها على شبكة الإنترنت، في حين ما زالت هناك إشارة على رغبتها في تدمير الكيان لميثاقها المكتوب باللغة العربية.
