أكد فتحي حمَّاد وزير الداخلية والأمن الوطني في حكومة الوحدة الفلسطينية أن حركة "حماس" قدَّمت كل ما لديها لأجل تحقيق المصالحة الفلسطينية دون أن تلمس ذات الخطوات من حركة "فتح".
وقال حماد- في لقاء مفتوح مع المواطنين نظَّمته دائرة العلاقات العامة لحركة "حماس" في منطقة جنوب غزة-: "قدمنا في حركة "حماس" تجاه المصالحة كل ما هو مطلوب منا، ولا يوجد على الأقل لدينا أي معتقل سياسي".
وأضاف: "نحن نريد على الأقل أن يُفرجوا عن المئات من مجاهدينا ومعتقلينا في سجون أجهزة أمن الضفة المحتلة كبادرة حقيقية من قبلهم لإتمام المصالحة، كما نطالب- إن كان لديهم نية- بمصالحة حقيقية بإرسال جوازات سفر غزة المحتجزة في الضفة الغربية المحتلة".
وجدَّد حماد تأكيده خلوَّ سجون وزارة الداخلية من أية معتقلين سياسيين، يتبعون أيًّا من التنظيمات السياسية، وبخاصةٍ حركة "فتح"، وأضاف: "لا يوجد لدينا في الأمن الداخلي أو غيره أي معتقل سياسي، ونحن نحاسب على أية تجاوزات تحدث من قبل عناصرنا الشرطية المنتشرة في قطاع غزة".
وتحدث حماد- خلال اللقاء الذي حضره عشرات المواطنين، يتقدمهم قادة حماس في جنوب غزة وقادة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية الفلسطينية- عن بعض الإنجازات العملية التي حقَّقتها وزارة الداخلية الفلسطينية عقب تسلُّم حركة "حماس" زمام الأمور فيها بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وأشاد حماد خلال اللقاء بصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني؛ التي كان لها بالغ الأثر في قهر العنجهية الصهيونية التي تحاول باستمرار كسر إرادته وصموده.
وتخلَّل اللقاء العديد من تساؤلات المواطنين؛ حيث أوضح الوزير حماد الغموض الذي يكتنف العديد من القضايا، كما وعد بحلِّ كلِّ الإشكاليات التي عرضها المواطنون خلال اللقاء.