طالب الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية ومقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي بتحرُّك عربي وإسلامي واضح وصريح؛ لوقف مسلسل التصعيد ضد المقدسات الإسلامية، بعد اقتحام نائب رئيس الكنيست الصهيوني "داني دانون" باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات كبيرة من جيش الاحتلال.
وشدَّد د. أبو حلبية- في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء- على أن المرحلة الحرجة التي تمرُّ بها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك تستدعي وقفةً عربيةً إسلاميةً جادَّةً، مؤكدًا أن الموقف العربي والإسلامي الرسمي لا يقوم بالدور المطلوب منه لنصرة القدس.
وأدان د. أبو حلبية مشاركة "دانون" عشرات المتطرفين الصهاينة في تدنيس باحات الحرم القدسي الشريف فيما يسمونها ذكرى "خراب الهيكل"، مؤكدًا أن هذا يدلُّ على التوافق بين المستوى الرسمي الصهيوني والمتطرفين الصهاينة على اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه.
![]() |
|
د. أحمد أبو حلبية |
وأشار إلى أن هذه التصريحات تتزامن مع عرض مخطط مشروع على الكنيست الصهيوني من قِبَل كتل برلمانية، يطالب باقتطاع جزء من المسجد الأقصى المبارك لإقامة المتطرفين اليهود صلواتهم المزعومة فيه.
وثمَّن رئيس مؤسسة القدس الدولية في قطاع غزة الجهود المباركة لأهالي مدينة القدس، في الدفاع عن حرمة المسجد الأقصى المبارك، داعيًا إلى دعم صمودهم في مواجهة المخططات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة.
ويعتزم المتطرفون الصهاينة التجمع بمناسبة ما يسمَّى "خراب الهيكل" لأداء طقوسهم الدينية، في ظل تخوُّفات من اقتحامهم باحات المسجد الأقصى المبارك.
