أكدت فصائل (الممانعة الفلسطينية) رفضها القاطع للمفاوضات المباشرة التي يتم التسويق لها، موضحةً أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من إجرائها!.

 

واستهجنت الفصائل- في بيانٍ لها اليوم وصل (إخوان أون لاين)- حديث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأنه لا مفاوضات مباشرة دون ضمانات مكتوبة، معتبرةً ذلك موافقة ضمنية للمفاوضات المباشرة!.

 

وجددت الفصائل تأكيدها أن الممثل الشرعي والحقيقي للشعب الفلسطيني هو الذي يشدد الخناق على الاحتلال الصهيوني محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا ويزيد في عزلته ويفضح جرائمه.

 

وأضاف البيان: "سنبقى مع شعبنا على العهد، وسنستمر في المشوار الطويل من أجل تحرير أرضنا وطرد الاحتلال عن كل التراب الفلسطيني، متمسكين بالثوابت، وفي مقدمتها حق العودة إلى جميع القرى والمدن التي انتُزع منها أهلها".

 

وأدانت الفصائل تصريح وزير الأوقاف بحكومة رام الله محمود الهباش بدعوته لزيارة القدس بتأشيرة صهيونية، مجددةً دعمها لفتوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي الذي أكد فيها أن زيارة القدس بتأشيرة صهيونية عارٌ وحرام.

 

وأكدت أن زيارة القدس تحت حراب الاحتلال وبتصريح منه هو شرعنة له، مضيفةً: "نرفع صوتنا عاليًا مؤكدين وقوفنا إلى جانب إخواننا نواب مدينة القدس ووزيرها السابق المهددين بالإبعاد في خرقٍ فاضح للقانون الدولي والإنساني، ونشدُّ على أياديهم في اعتصامهم في مقر الصليب الأحمر الدولي وتشبثهم بأرضهم واستمرار مقاومتهم للاحتلال".

 

ووجهت فصائل الممانعة التحية إلى الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين يُناصرون الشعب الفلسطيني ويقفون معه في وجه الظلم والعدوان، داعيةً إياهم لمواصلة الفعاليات لدعم صمود الفلسطينيين وإنهاءٍ كاملٍ للحصار المفروض على قطاع غزة.

 

وطالبت بالضغط على المجتمع الدولي للتصدي لحملات الاقتلاع والتهجير الجديدة، ووقف دعم المفاوضات العبثية.