كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني أجرت، مساء اليوم الأربعاء، تدريبات عسكرية واسعة، وهو ما وصفه مراقبون بأنه تحضير "لأحداث جسام قد تحدث في المسجد الأقصى المبارك"؛ خاصةً أن التدريبات تشير إلى عمليات اقتحام للمسجد المبارك.

 

وأضافت المؤسسة- في بيان صحفي- أن طواقم "مؤسسة الأقصى" قامت بزيارة سريعة إلى الموقع، الذي يجري فيه جيش الاحتلال تدريباته، في أحراش "بن شيمن"؛ حيث شهدت قوات كبيرة ومتعددة من الجيش والشرطة الصهيونية، وسيارات القوات الخاصة داخل ما يشبه المعسكر، وقاموا ببناء مجسم لقبة الصخرة المشرّفة، وآخر للمسجد القبلي، وبجانبه مجسم للهيكل المزعوم، فيما انتشر الآلاف من عناصر الشرطة الصهيونية بين المجسمين، في حين قامت قوات الشرطة بنصب شادر بلاستيكي أخضر حول موقع التدريب.

 

وبحسب ما رأى طاقم "مؤسسة الأقصى"؛ فإن التدريبات تشمل التدرُّب على سيناريو وقوع أحداث كبيرة في المسجد الأقصى؛ حيث تمَّ التدرُّب على اقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك، شارك فيه الآلاف من وحدات الجيش، تضمَّن إلقاء القنابل المتنوعة، وسيناريو تصدِّي من قِبل الفلسطينيين لهذه الأحداث داخل المسجد الأقصى.

 

وزعم الناطق باسم ما يُسمى بـ"حرس الحدود"، أن هذه التدريبات تحضير لشهر رمضان؛ حيث إنه يمكن أن يكون هناك إلقاء حجارة في رمضان، حسب زعمه.

 

وقال المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في تعقيبه على هذه التدريبات: "إنه ليس سرًّا أن المؤسسة الصهيوينة تحلم ليل نهار ببناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، وعلى أرض الواقع تمارس المؤسسة المذكورة الاعتداءات الفعلية على المسجد الأقصى، موضحًا أن هذه "التدريبات "تأتي لفضح أفكار وزوايا وخفايا ما يُحاك على المسجد الأقصى في دهاليز المؤسسة الصهيونية".