كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن مخطط "استيطاني" صهيوني جديد، يستهدف حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، ويتضمن المخطط الذي قدَّمته جمعيات "استيطانية" يهودية إلى بلدية القدس بناء 200 مغتصبة جديدة.

 

وذكرت المصادر لـ(المركز الفلسطيني للإعلام) أن الصهاينة تقدموا بطلب للبلدية؛ لإقامة بؤرة جديدة على منزل المواطن المقدسي محمود السعو؛ الذي يملك منزلاً في "كوبانية أم هارون" بحي الشيخ جراح، يكون نواة تنفيذ هذا المخطط.

 

وقال صاحب المنزل: إن المغتصبين يستهدفون منزله منذ 3 سنوات، وأنه رفع قضية في المحاكم الصهيونية ضد محاولات طرده من منزله، مشيرًا إلى أنه قبل 3 سنوات جاء إليه "أريه كنغ"، مؤسس ما يسمَّى بـ"صندوق أرض إسرائيل"، وطلب منه إخلاء المنزل؛ بحجة أنه قام بشرائه من امرأة يهودية تُدعى "دفورا غرين" وعرض عليه مبالغ كبيرة، إلا أنه رفض ذلك، فتوجه كنغ إلى المحاكم الصهيونية، مطالبًا إياه بإخلاء المنزل.

 

وفي سياق متصل اعتبر الدكتور عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، أن تدرُّب قوات الاحتلال الصهيونية على اقتحام المسجد المبارك وتدميره مثيرٌ للشكوك ويدقُّ ناموس الخطر، وحذَّر من إمكانية إعادة سيناريو جريمة المسجد الإبراهيمي في الخليل في المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.

 

وقال صبري- في تصريح لقناة "القدس" الفضائية، اليوم-: إن الاحتلال يشنُّ حربًا نفسية ضد المسلمين، مفادُها أن ذلك أمرٌ واقعٌ، ويجب على المسلمين الاستسلام له.