دخل الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948م صباح اليوم سجن الرملة الصهيوني بالقدس المحتلة؛ تنفيذًا للحكم الصهيوني الجائر بحبسه 5 أشهر على خلفية أحداث باب المغاربة عام 2007م.

 

وتجمَّع العشرات من أنصار الشيخ المجاهد معه أمام المحكمة، معلنين تضامنهم ضد تغييب المدافعين عن القضية الفلسطينية؛ لمحاولة تمرير المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك.

 

وأبدى الشيخ رائد صلاح في كلمةٍ له أمام المحكمة تحديه للحكم الصهيوني، قائلاً: "والله إن حجم سعادتنا وفرحتنا بهذا الحكم لأكبر بكثيرٍ من أحجام ومساحات سجونهم".

 

وكان فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، أجرى اتصالاً هاتفيًّا بالشيخ رائد صلاح، أمس، مؤكدًا مساندته التامَّة ودعمه ودعم كل المسلمين، بل وجميع أحرار العالم، للشيخ صلاح والقضية العادلة التي يدافع عنها هو وإخوانه المرابطون.

 

وأشار فضيلته- خلال الاتصال الهاتفي- إلى أن رئيس الحركة الإسلامية فجَّر الغضب الفلسطيني والعربي والدولي ضد تهويد القدس والاستيلاء على المسجد الأقصى؛ ما جعل الكيان الصهيوني يناصبه العداء، ويتعقَّبه بكل السبل الإجرامية، وكان آخرها محاولة اغتياله على ظهر إحدى سفن أسطول الحرية؛ ولكنَّ الله نجَّاه من مَكْرِهم وباءوا بإثم قتل شبيهه وبقية الشهداء الأبرار.

 

وشدَّد فضيلته على أن الوقت لم يعُد يحتمل الصمت، ويحتاج إلى التحرك الجادّ من أجل الدفاع والحفاظ على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، ووقف الزحف الصهيوني الذي أخذ خطوات تصاعدية نحو تهويد المدينة المقدسة.

 

وفي ختام الاتصال دعا فضيلة المرشد العام للشيخ المجاهد بالثبات والنصر والتأييد له ولجميع أهلنا المرابطين في أرض فلسطين المباركة؛ حتى يأتي نصر الله وهو قريب بإذن الله، رغم أنف الصهاينة وأعوانهم.