طالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون برفع الحصار الصهيوني عن غزة، واصفها بمعسكر الاعتقال الكبير.
وقال كاميرون- في خطابه أمام البرلمان التركي بأنقرة اليوم-: "يجب ألا تكون غزة معسكر اعتقال، ويجب ألا يسمح باستمرار تضييع حقوق الإنسان هناك"، داعيًا تركيا إلى مواصلة البحث عن حل لأزمة الغزاويين.
وأضاف: "سأظل أقوى مدافعًا محتملاً عن عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، لاكتسابكم نفوذًا أكبر على المائدة العليا للدبلوماسية الأوروبية".
وركز كاميرون- في خطابه- على أهمية تركيا كشريك إستراتيجي في أفغانستان، وإمكانية قيامها بدور في المشاكل الدبلوماسية العالمية بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني والصراع العربي- الصهيوني.
ووصف كاميرون تركيا بأنها قوة اقتصادية تنمو بسرعة ستكون مهمة للغاية، باعتبارها توفر فرصة هائلة لرجال الأعمال البريطانيين، داعيًا إلى مضاعفة التجارة بين البلدين خلال السنوات الخمسة المقبلة.
وعقد كاميرون- في خطابه- مقارنة بين تركيا وبريطانيا التي منعتها فرنسا من قبل من الانضمام إلى الاتحاد قبل أن تدخل النادي في نهاية المطاف عام 1973م، ووعد تركيا بالنضال من أجل انضمامها للاتحاد الأوروبي ووصف المعارضين لعضويتها بالتحيز أو فرض الوصاية على التكتل الأوروبي.
وأضاف كاميرون أن من يعارض انضمام تركيا للاتحاد هم ثلاث فئات، إما يفرضون وصايتهم ويرون في القوة الاقتصادية لتركيا خطرًا عليهم، أو مستقطبون يرون أنه على تركيا أن تختار بين الشرق والغرب، أو منحازون يسيئون فهم الإسلام.
وطالب كاميرون بضم تركيا للاتحاد؛ لأنها تحديدًا دولة علمانية ذات غالبية مسلمة، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي عرف بمبادئه لا بدينه.