دارت مواجهات بين قوات الاحتلال الصهيوني والمئات من المواطنين الفلسطينيين في حي سلوان في مدينة القدس المحتلة، أسفرت عن إصابة 5 فلسطينيين بجروح، واعتقل الاحتلال مواطنًا آخر على الأقل.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت في المواجهات التي جرت مساء أمس الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين الفلسطينيين الذين ردُّوا برشق الحجارة على جنود الاحتلال.
وتتجدَّد المواجهات في حي سلوان في ظل استمرار سياسة تهويد المدينة المقدسة ومصادرة أراضي المواطنين، في أعقاب موافقة بلدية الاحتلال في القدس على إنشاء مشروع "حدائق الملك سليمان" في الحي المقدسي؛ ما يهدِّد بهدم عشرات المنازل التي تعود للمواطنين المقدسيين وتشريد ساكنيها.
في سياق آخر تواصل ميليشيا عباس اختطاف القيادي القسَّامي البارز محمد أسعد أبو خليفة من مخيم جنين لليوم الخامس على التوالي، وذلك بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال التي قضى فيها حكمًا إداريًّا استمر 40 شهرًا، في استمرار لسياسة الاستهداف الممنهجة ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنصارها.
وكانت قوات من ميليشيا عباس دهمت السبت الماضي منزل القائد القسامي، وسلَّمته طلبًا للحضور إلى مقرِّ ما يسمَّى بـ"جهاز الأمن الوقائي" فورًا، واحتجزت هويَّته لضمان ذلك، غير أنها عادت واختطفته من منزله.
والقيادي أبو خليفة أمضى في سجون الاحتلال الصهيوني 17 عامًا؛ حيث اختُطف آخر مرة بتاريخ 22/2/2007م، ويأتي اختطاف القيادي أبو خليفة بالتزامن مع إصدار مراكز حقوقية فلسطينية تقارير أكدت فيها مواصلة ميليشيا عباس استهدافها كوادر حماس وأنصارها؛ حيث أدان "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" استمرار تنفيذ حملات الاعتقال ضد أنصار "حماس" من قبل ميليشيا عباس في الضفة الغربية، واعتبر استمرار احتجازهم مخالفًا للقانون.