كشفت مصادر عن مخطط صهيوني لتكثيف اغتصاب الأراضي الفلسطينية وتوطين عشرات الآلاف من قطعان الصهاينة في أماكن مختلفة من النقب والجليل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م؛ وذلك بعد هدم القرى والمنازل الفلسطينية هناك، وتهجير المواطنين الفلسطينيين منها.

 

ويأتي الكشف عن هذا المخطط تزامنًا مع الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني أمس الثلاثاء بحقِّ قرية العراقيب في النقب المحتل؛ حيث أقدمت جرَّافات جيش الاحتلال معززةً بقوات كبيرة على هدم قرية العراقيب الفلسطينية وإزالتها من الوجود؛ ما أدَّى إلى تشريد المئات من أبناء القرية.

 

وأوضحت المصادر أن ما تسمَّى "وزارة النقب والجليل" وما تسمَّى "وزارة الإسكان والمالية" في الكيان الصهيوني؛ قد خصَّصتا ما يقارب 100 مليون شيقل (حوالي 30 مليون دولار) لتكثيف بناء البؤر "الاستيطانية" مكان تلك القرى؛ حيث من المقرَّر أن تقيم أكثر من 30 بؤرةً جديدةً على مدر 4 سنوات من عام 2010م حتى عام 2014م.

 

ويؤكد هذا المخطط الصهيوني التهديدات التي تُطال عشرات القرى الفلسطينية؛ حيث إن قرية العراقيب التي تمَّ محوها من الوجود أمس واحدةٌ من بين نحو 65 قرية فلسطينية في النقب، يقيم فيها أكثر من 70 ألف فلسطيني، ترفض سلطات الاحتلال الاعتراف بها، وتحرمهم من كل الخدمات، ولا تتوفر فيها بنية تحتية، وتهدد قوات الاحتلال بهدمها وتهجير سكانها.