حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لجنة المتابعة العربية التي تعقد اجتماعها اليوم؛ لإعادة بحث ملف المفاوضات مع الكيان الصهيوني؛ من الرضوخ للضغوط الأمريكية، وتجاوز صلاحياتها مجددًا بتغطية المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة، التي يرفضها الشعب الفلسطيني، ويرى فيها مشروعًا لتصفية القضية الفلسطينية.

 

وقالت الحركة- في بيان لها اليوم وصل (إخوان أون لاين)-: "لقد كشفت التجربة السابقة أن الاحتلال الصهيوني يستغل المفاوضات لمواصلة عدوانه على شعبنا الفلسطيني، خاصة على صعيد تهويد القدس التي تشهد إجراءات غير مسبوقة بتغيير معالمها، وهدم بيوتها، وإبعاد أهلها، ناهيك عن استمرار "الاستيطان" في الضفة الغربية، واستمرار الحصار الظالم على أهلنا في قطاع غزة".

 

ودعت حماس الدول العربية إلى اتخاذ موقف يرقى إلى مستوى التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وإلى إعادة النظر في خياراتها السياسية بعد أن ثبت فشل مسار التسوية السياسية، وإلى العمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائمه التي ازدادت وتيرتها في ظلِّ مسار المفاوضات العبثية، والتي كان آخرها تدمير قرية "العراقيب" العربية في النقب المحتل.

 

وطالبت الحركة في ختام بيانها لجنة المتابعة العربية بعدم إعطاء غطاء جديد لمفاوضات عبثية لم تُسهم إلا في تمزيق الساحة الفلسطينية، وإتاحة المجال للعدو الصهيوني ليواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية.