طالب مركز الأسرى للدراسات زعماء الدول العربية في الخارج وسفراءها بالمساعدة في تبنِّي مشروع تدويل قضية الأسرى وعقد مؤتمرات في عواصم عربية وغربية في دول كبرى؛ للتعريف بقضية الأسرى ومعاناة ذويهم وانتهاكات الاحتلال بحقهم في السجون.

 

ودعا- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- القوى الوطنية والإسلامية إلى تبنِّي موقف عام محلي وإقليمي ودولي للضغط على الاحتلال الصهيوني، وتأكيد أنه لا حديث عن سلام حتى تحرير كل الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية، وعلى رأسهم الأسيرات والأسرى القدامى والأطفال والمرضى وكبار السن والأسرى المقدسيون وأسرى 48.

 

وناشد الأسير المحرَّر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى المؤسساتِ وهيئات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية ومجموعات الضغط في أوروبا أن تحمي اتفاقية جنيف والمواثيق الدولية ومبادئ الديمقراطية التي يدَّعي كيان الاحتلال تطبيقه.