طالب إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني لجنةَ المتابعة العربية بعدم توفير غطاءٍ لسلطة عباس المنتهية ولايتها في رام الله؛ لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، داعيًا إياهم إلى عدم الوقوع في المراوغات الصهيونية الأمريكية، وإنقاذ الاحتلال من الورطة التي يعيشها بعد مجزرة أسطول الحرية.
وقال هنية، خلال لقاء استقبال وفد إندونيسي بمقر مجلس الوزراء بغزة اليوم الخميس: إنهم يطالبونهم بعدم توفير الغطاء للاحتلال للاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، "فنحن لا نريد أن تكون هذه الاجتماعات صورية، وهذا السيناريو مرفوض من قِبل شعبنا".
وفي سياقٍ آخر؛ ثمَّن رئيس الحكومة زيارة الوفد الإندونيسي، موضحًا متابعته كل الجهود التي يقوم بها الشعب والقيادية الإندونيسية، دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك واستنكارًا لجريمة الحرب ضد قافلة الحرية.
وقال هنية: "نحن نؤكد للشعب الإندونيسي تمسكنا بأرض فلسطين، ولن نتنازل عن القدس وحقوقنا"، مؤكدًا أن "مشكلة فلسطين ليست فقط إنسانية، ولكنها مشكلة سياسية من الدرجة الأولى لأن الشعب طُرِدَ من أرضه".
ووصف هنية زيارة الوفد بأنها تؤكد وحدة المصير والتضامن مع غزة، فهي لا تقتصر على هذا المعنى فقط، بل هي رسالة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني ليس وحده في الميدان، وأن الحصار لا بد أن ينكسر".
وكانت لجنة مبادرة السلام العربية بدأت اجتماعها صباح اليوم بالقاهرة على مستوى وزراء الخارجية؛ لبحث آخر تطورات عملية التسوية والمفاوضات غير المباشرة؛ وذلك على ضوء التقرير الذي سيقدمه وفد رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس.