استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق الجريمة الإرهابية التي ذهب ضحيتها الشيخ إحسان عبد اللطيف الدوري إمام وخطيب جامع "الراوي" والناطق الرسمي باسم مجلس علماء العراق، والشيخ مصطفى فوزي حمدان في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.

 

وحذَّرت الهيئة في بيانٍ لها اليوم من الاستمرار في هذا النهج المقيت، ودعت الشعب العراقي إلى الوقوف صفًّا واحدًا؛ لإفشال هذه المخططات المشبوهة، التي تدعمها جهات خارجية، استغلَّت فئة ضالة للوصول بالعراق إلى الهاوية.

 

وأوضحت الهيئة أن العراقيين يمرون بأيام من أصعب مراحل حياتهم؛ حيث يُستهدف علماؤهم ودعاتهم بكل أنواع الظلم والعدوان من غير رقيب ولا حسيب، بينما يظل المجتمع العربي والدولي صامتًا إزاء جرائم ذهب ضحيتها آلاف الأبرياء من المدنيين وذوي الكفاءات العلمية، في الوقت الذي تتعالى فيه الصيحات من هنا وهناك؛ لإنقاذ المحتل وأعوانه من المأزق الذي وضعوا أنفسهم فيه".

 

وتوفي الشيخ الدوري اليوم متأثرًا بجراحه؛ نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع أمام جامع الراوي، بينما توفي حمدان عقب الانفجار الذي وقع أمس الأربعاء بعد صلاة العشاء.