استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان استدعاء السيدة إخلاص الصويص زوجة القيادي بالمقاومة عباس السيد، والتحقيق معها لساعات طويلة، ووضعها في زنزانة بجوار شقيقتها المعتقلة فتحية الصويص (57 عامًا).
وقال فؤاد الخفش- في بيان صحفي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إن الاحتلال يصر في كل يوم على إظهار وجهه القبيح، وهو اليوم يحاول أن يضغط على الأسيرة فتحية والمعتقلة منذ أسبوعين باستدعاء شقيقاتها وتهديدها باعتقال والدتها المسنة إن لم تعترف بما يريدون.
وقال الخفش: إن أم عبد الله قالت لمركز أحرار لدراسات الأسرى أنها تعرَّضت لشتائم كثيرة ونابية وتهديدات ووعيد لها ولزوجها القائد، وأنه تم صلبها لساعات طويلة في الشمس الحارقة، وأن أصعب منظر واجهته إدخال شقيقتها عليها داخل الزنزانة؛ حيث كان ظاهرًا عليها التعب والإرهاق.
وذكر الخفش أن الصويص- والموجودة في مركز تحقيق الجلمة- ترفض كل التهم الموجهة لها، وتصر أنها كانت في رحلة علاج في بيروت لابنة شقيقتها، والتي لم تتمكن والدتها السيدة إخلاص من السفر بسبب المنع الأمني الذي فرضه عليها الاحتلال، كونها زوجة الأسير القائد عباس؛ الأمر الذي دفع شقيقتها للسفر من أجل العلاج، وقد قدَّمت جميع الأوراق التي توضح ذلك.
وأوضح أن مخاوف الاحتلال لا قيمة ولا معنى لها، والهدف منها هو فقط الضغط على الأسير القائد عباس السيد، والذي يصنِّفه الكيان الصهيوني من أخطر المقاومين والأسرى، وترفض الإفراج عنه في صفقة الأسرى مقابل شاليط.